ونطقُها أبلغُ [1] ، ويُعتبرُ في استئذان: تسميةُ الزوج على وجه تقع المعرفة به [2] ، ومن زالت بكارتُها بغير وطءٍ: فكبكرٍ [3] .
ويُجبرُ سيد عبدًا صغيرًا أو مجنونًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ومنه تعلم أن الاعتبار بمعنى الطلب شرعًا أعم من أن يكون [على] [4] جهة الاشتراط أو على جهة الاستحباب أو أن قوله: (معتبر) [5] بمعنى مقبول [6] ، [وهذا التفسير موافق صنيع الإقناع[7] حيث جعله صفة للإذن، فقال: (ولها إذن صحيح معتبر نصًا) ] [8] ؛ أيْ [9] : لا أنه [10] غير ملتفت، وكونه مقبولًا صادق أيضًا بأن يكون على وجه الوجوب أو الاستحباب، فتدبر!.
(1) المقنع في شرح مختصر الخرقي لابن البنا (3/ 899) ، والمحرر (2/ 15) ، والمقنع (5/ 38) مع الممتع، والفروع (5/ 127) ، وكشاف القناع (7/ 2400 - 2401) .
وفي الفروع وكشاف القناع في البكر: (ونطقها أبلغ) . وفي الفروع: (وقيل: يعتبر مع غير أب) .
(2) الإنصاف (8/ 64) ، وكشاف القناع (7/ 2401) .
(3) المحرر (2/ 15) ، والمقنع (5/ 38) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2401) .
(4) ما بين المعكوفتَين مكرر في:"ج"و"د".
(5) في"ب"و"ج"و"د":"معتبرًا".
(6) في"ب":"مقبولة".
(7) الإقناع (7/ 2400) مع كشاف القناع.
(8) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".
(9) في"ج"و"د":"هي منه أي".
(10) في"ج"و"د":"لأنه".