فإن ماتت قبل دخول، أو أبانهَا بعد خلوةٍ وقبل وطءٍ: لم يحرُمن [1] .
وتَحِلُّ زوجةُ ربيب، وبنتُ زوجِ أم، وزوجةُ زوجِ أم [2] ، ولأنثى: ابنُ زوجةِ ابن، وزوجُ زوجةِ أب. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الربيبة فلم تدخل بناتهما في قوله: (وإن سفلْن) فاحتاج لذكرهما.
* قوله: (فإن ماتت قبل دخول. . . إلخ) العقد على البنات يحرم الأمهات والعقد على الأمهات لا يحرم البنات، وإنما يحرمن بالدخول الذي هو الوطء.
* قوله: (وبنت زوج أم) مثال ذلك: رجل له أم متزوجة بشخص، وهذا الشخص له[بنت، فلابن زوجة الشخص أن يتزوج ببنته.
* قوله: (وزوجة [3] زوج أم) مثال ذلك شخص له أم متزوجة بشخص وهذا الشخص له] [4] زوجة أخرى ثم أبانها، فلابن زوجته أن يتزوج بمبانته.
* قوله: (ولأنثى ابن زوج ابن) مثال ذلك: امرأة لها ابن متزوج بامرأة، ولزوجة ابنها ولد من غيره، فلها أن تتزوج به.
* قوله: (وزوج زوجة أب) مثال ذلك شخص متزوج بامرأة، وله بنت من خلافها، ثم إن الرجل طلق زوجته وتزوجت بشخص، فلمن تزوج بزوجة الرجل
(1) وفي رواية: أن الموت كالدخول في تحريمهن.
المحرر (2/ 19) ، والمقنع (5/ 72) مع الممتع، والفروع (5/ 147) ، وانظر: كشاف القناع (7/ 2427) .
وفي الفروع والإنصاف (8/ 115) : (قيل: إن الربيبة لا تحرم إلا إذا كانت في حجره) .
(2) الإنصاف (8/ 115) ، وكشاف القناع (7/ 2427) .
(3) في"ج"و"د":"زوجته".
(4) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د"، وسيأتي في"د"قريبًا -متأخرًا عن موضعه مع بعض النقص- عند قوله: (ولا يحرم في مصاهرة. . . إلخ) .