أو: كونها فَتْقاءَ: بانخراق ما بين سبيليْها، أو ما بين مَخْرَجِ بولٍ ومنيٍّ، أو مستحاضةً [1] .
3 -وقسمٌ مشترَك، وهو: الجنونُ -ولو أحيانًا- والجُذام، والبَرَصُ وبَخَرُ فمٍ، واسْتِطلاقُ بول ونَجْوٍ، وباسور وناصُورٌ [2] ، وقَرَع رأسٍ -وله ريح منكرةٌ [3] -. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في قول [4] ، وعند ابن عقيل تكفي [5] دعواها ولا يتوقف ضرب المدة [على الثبوت[6] ، وقد يقال: إن غرض المصنف التشبيه في مطلق ضرب المدة] [7] ، وهو يتمشى على كل من القولَين.
(1) وفي وجهٍ: أن انخراق ما بين مخرج بولٍ ومني أو كونها مستحاضة لا يثبت بهما الخيار.
المحرر (2/ 24) ، والفروع (5/ 175 - 176) ، وانظر: المقنع (5/ 123) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2465 - 2466) .
والفتق هو: انخراق ما بين السبيلين وقيل: انخراق مخرج البول والمني.
المحرر (2/ 24) ، والفروع (5/ 176) ، وكشاف القناع (7/ 2464 - 2465) .
(2) وفي وجهٍ: أن بَخَرَ الفم، واستطلاق بولٍ وَنَجْوٍ، وباسورًا وناصورًا لا يثبت بها بالخيار.
المحرر (2/ 24) ، والمقنع (5/ 124 و 126) مع الممتع، والفروع (5/ 175 - 176) ، وانظر: كشاف القناع (7/ 2464 - 2465) .
(3) وفي وجهٍ: لا يثبت به الخيار. الفروع (5/ 176 - 177) ، وانظر: كشاف القناع (7/ 2466) .
(4) في"ب":"قوله".
(5) في"ب"و"ج"و"د":"يكفي".
(6) الفروع (5/ 174) ، والإنصاف (8/ 192) ، كشاف القناع (7/ 2463) .
(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".