وما قُبض بسببِ نكاح: فكمهر [1] ، وما كتب فيه المهرُ: لها، ولو طُلِّقتْ [2] .
وتُردُّ هديةٌ في كل فرقةٍ اختياريَّة مسقطةٍ للمهر، كفسخٍ -لفقد كفاءة، ونحوه- قبلَ الدخول [3] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وما قبض بسبب نكاح فَكَمَهْرٍ) كالذي يسمونه الميكلة [4] .
* قوله: (وما كتب فيه المهر لها) وكأنه نظر لهذا مَنْ جَوَّز كتابته في الحرير.
* قوله: (وترد هدية في كل فرقة اختيارية) (كفسخ لعيب [5] ونحوه) ، شرح [6] .
* قوله: (كفسخ لفقد كفاءة) ( [أيْ] [7] : كما ترد الهدية في الفسخ لفقد الكفاءة نصًّا، فألحق غير المنصوص عليه بالمنصوص عليه وليس تمثيلًا للفرقة الاختيارية -كما يعلم من الإنصاف والتنقيح-) ، حاشية [8] .
* قوله: (ونحوه) كشراء [9] أحدهما للآخر [10] .
(1) الإنصاف (8/ 296) .
(2) المبدع (7/ 166) ، وكشاف القناع (7/ 2509) .
(3) الإنصاف (8/ 296) ، وكشاف القناع (7/ 2509) .
(4) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 187.
(5) في"أ":"العيب".
(6) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (3/ 79) .
(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب"و"ج"و"د".
(8) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 187، وانظر: الإنصاف (8/ 296) ، والتنقيح المشبع ص (304) .
(9) في"د":"كثيرًا".
(10) المحرر (2/ 22) المقنع (5/ 93) مع الممتع، الفروع (5/ 160) ، وكشاف القناع =