ما جرت عادةٌ بإصلاح أمرِه فيه [1] ، لا لعملِ جِهاز [2] .
ولا يجب تسليمُ أمة -مع إطلاقٍ- إلا ليلًا [3] ، فلو شُرط نهارًا، أو بذَله سيدٌ -وقد شرط كونها فيه عنده، أوْ لَا-: وجب تسلُّمُها [4] ، وله الاستمتاع -ولو من جهةِ العَجيزةِ-. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ما جرت عادة) ؛ أيْ: مدة جرت العادة فيها. . . إلخ.
* قوله: (وجب تسلمها) [5] ؛ أيْ: نهارًا بمقتضى الشرط، كما يجب [6] تسلمها [7] ليلًا نظرًا للأصل وإلى مقتضى العقد.
* قوله: (ولو من جهة العجيزة) لقوله -تعالى-: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] [8] ؛ أيْ: في القُبُلِ لكن من أي جهة كانت، والآية نزلت ردًّا على اليهود القائلين بأن الحَولَ الذي [كان] [9] في بعض أولاد الأنصار
(1) المحرر (2/ 40) ، والمقنع (5/ 220) مع الممتع، والفروع (5/ 243) ، وكشاف القناع (7/ 2543) .
(2) الفروع (5/ 243) ، والإنصاف (8/ 345) ، وكشاف القناع (7/ 2543) .
(3) المحرر (2/ 41) ، والمقنع (5/ 220) مع الممتع، والفروع (5/ 243) ، وكشاف القناع (7/ 2544) .
(4) المحرر (2/ 41) ، والفروع (5/ 243) ، والإنصاف (8/ 345) ، وكشاف القناع (7/ 2544) .
(5) في"ج":"تسليمها".
(6) في"د":"لا يجب".
(7) في"أ"و"ب"و"ج":"تسليمها".
(8) وتمامها: {. . . وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} .
(9) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".