وإن أتى بشرطٍ أو استثناءٍ أو صفةٍ، عَقِبَ جملةٍ: اختص بها، بخلاف معطوف ومعطوفٍ عليه [1] ، و:"أنت طالق، لا بل أنت طالق"، فواحدةٌ [2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
العطف يقتضي المغايرة [3] .
* قوله: (وإن أتى بشرط أو استثناء أو صفة عقب جملة اختص بها) فلو قال: أنت طالق أنت طالق [4] إن دخلت الدار وقعت الأولى في الحال، والثانية إذا دخل بها، أو قال: أنت طالق أنت طالق أنت طالق، إلا واحدة، اختص الاستثناء بالجملة الأخيرة فيقع [5] الثلاث، أو قال: أنت طالق أنت طالق صائمة، وقعت الأولى في الحال والثانية إذا صامَت [6] .
* قوله: (بخلاف معطوف. . . إلخ) لا في الاستثناء -على ما يأتي [7] -، وإن أوهم كلامه هنا خلاف [8] ذلك.
* قوله: (وأنت [9] طالق لا بل أنت طالق فواحدة) ؛ (لأنه صرح بنفي الأول
(1) الفروع (5/ 311) ، والمبدع (7/ 302) ، والتنقيح المشبع ص (319) ، وكشاف القناع (8/ 2625) .
(2) كشاف القناع (8/ 2625) .
(3) معونة أولي النهى شرح المنتهى (7/ 533) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 141) .
(4) في"ج"و"د":"إذا".
(5) في"أ":"فتقع".
(6) معونة أولي النهى (7/ 533) -بتصرف قليل-، وشرح منتهى الإرادات (3/ 141 - 142) -بمعناه-.
(7) في باب: الاستثناء في الطلاق.
(8) في"ب"و"ج":"بخلاف".
(9) في"ب":"وأن".