فهرس الكتاب

الصفحة 2644 من 3861

و:"إن دخلتِ الدار وإن دخلت هذه فأنتِ طالق": لم تَطلُق إلا بدخولهما [1] .

و:"إن قمتِ فقعدتِ، أو ثم قعدتِ. . ."، أو:"إن قمت متى قعدت"، أو:"إن قعدتِ إذا قمتِ، أو متى قمتِ. . .". . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فالاحتمالات أربع [2] .

* قوله: ( [لم تطلق إلا] [3] بدخولهما) مع أنه يحتمل أنه حذف من الأول [4] لدلالة الثاني [5] [6] فتدبر!.

* قوله: (أو إن قمت [7] متى قعدت) وهذا وأمثاله [8] هو المسمى عند النحويين باعتراض الشرط على الشرط، فيقتضي تقديم المتأخر وتأخير المتقدم [9] ؛ لأنه

(1) ويحتمل أن تطلق بأحدهما أيًّا كان.

المبدع (7/ 333) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2649) .

(2) في"د":"الأربع"، والصواب:"أربعة"، حيث إن العدد إذا أخر عن المعدود فالأصل أن يجري على القاعدة المعروفة، أما إذا ذُكر هنا فهو لغة ضعيفة.

(3) ما بين المعكوفتَين مكرر في:"ب".

(4) في"ب"و"ج"و"د":"الأولى".

(5) في"أ":"الأول"، وفي"ب"و"ج":"الثانية".

(6) أيْ: فيكون التقدير: وإن دخلت الدار فأنت طالق، و"إن دخلت هذه فأنت طالق"فتطلق إن دخلت هي وحدها، وتطلق إن دخلت هذه وحدها. والمصنف الفتوحي -رحمه اللَّه- لم ينظر إلى احتمال أن قوله:"فأنت طالق"حذف من الأولى لدلالة الثانية عليه، فيجعل طلاقها مشروطًا بدخولهما معًا.

(7) في"ب":"وإن قمت".

(8) في"ب"و"ج"و"د":"أو أمثاله".

(9) شرح منتهى الإرادات (3/ 157) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت