و:"إن أتاكِ طلاقي فأنتِ طالق"، ثم كتَب إليها:"إذا أتاكِ كتابي فأنتِ طالق"، فأتاها كاملًا، ولم يَنْمَحِ ذكرُ الطلاق: فثِنْتان [1] ، فإن قال:"أردتُ: أنكِ طالق بالأوَّل". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
واحدة، وهي [مع] [2] الأولى اثنتان، ويعتق بالثالثة أربعة؛ لأنها واحدة ومع الأولى والثانية ثلاث، ويعتق بالرابعة سبعة؛ لأن فيها ثلاث صفات هي واحدة، وهي مع الثالثة اثنتان وهي مع الثلاث التي قبلها أربع [3] .
وبخطه: وهذا مشى على ما تقدم [4] من أنه إذا علَّقه [5] على صفات فاجتمعن في عين واحدة طلقت بالجميع، كما لو قال لها:"إن رأيت رجلًا فأنت طالق، وإن رأيت أسود فأنت طالق، وإن رأيت فقيهًا فأنت طالق"، فرأت رجلًا أسود فقيهًا فإنها تطلق ثلاثًا -كما سبق [6] -.
* قوله: (فثنتان) طلقة [7] بإتيان الطلاق وأخرى بإتيان الكتاب [8] [9] .
(1) الفروع (5/ 341) ، وكشاف القناع (8/ 2658) .
(2) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".
(3) المبدع في شرح المقنع (7/ 348) ، ومعونة أولي النهى (7/ 605 - 606) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 165) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 197، وكشاف القناع (8/ 2657) .
(4) في منتهى الإرادات (2/ 282) .
(5) في"أ":"علق".
(6) وراجع المسألة في: المحرر (2/ 64) ، والمقنع (5/ 305) مع الممتع، والفروع (5/ 332) ، وكشاف القناع (8/ 2645 - 2646) .
(7) في"ب"و"ج"و"د":"طلقت".
(8) في"ج":"الكتب".
(9) المبدع في شرح المقنع (7/ 349) ، وكشاف القناع (8/ 2658) .