أو شاء أبِي"، ولو شاء [1] ، و:"أنت طالق إن شئتِ وشاء أبوكِ"، أو". . . زيدٌ وعمروٌ": لم يقع حتى يشاءا [2] ، و:"أنتِ طالق إن شاءَ زيدٌ"، فشاء ولو مميِّزًا يعقِلها، أو سكران [3] . . . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* [قوله] [4] : (أو إن شاء أبي [5] ولو شاء) ؛ لأنه لم يوجد منها مشيئة مجزوم بها بل مشيئة متردد فيها بين كونها تشاء إن شاء أوْ لا.
* قوله: (أو زيد وعمرو) أيْ: قال [لها] [6] أنت طالق إن شاء زيد وعمرو [7] .
* قوله: (لم يقع حتى يشاءا) أو [لو] [8] تراخت مشيئة أحدهما [9] عن الآخر [10] .
* قوله: (أو سكران) فيه أن مشيئة السكران هنا فيها عقوية
(1) فإنه لا يقع. الفروع (5/ 349) ، وكشاف القناع (8/ 2666) ، وانظر: المحرر (2/ 71) ، والمقنع (5/ 316) مع الممتع.
(2) وقيل: يقع لو شاء أحدهما، وقيل: تختص بالمجلس.
الإنصاف (9/ 101) ، وانظر: الفروع (5/ 349) ، وكشاف القناع (8/ 2666) .
(3) وقع، والرواية الثانية: لا يقع.
المحرر (2/ 71) ، والفروع (5/ 349) ، وانظر: المقنع (5/ 316) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2667) .
(4) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".
(5) في"أ":"إلى".
(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".
(7) شرح منتهى الإرادات (3/ 170) ، وكشاف القناع (8/ 2666) .
(8) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".
(9) في"أ":"إحداهما".
(10) المبدع في شرح المقنع (7/ 361) ، والإنصاف (9/ 101) ، ومعونة أولي النهى (7/ 622) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 170) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 198.