فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 3861

أو بإشارةٍ مفهومةٍ ممن خَرِس، أو كان أخرسَ: وقع [1] ، لا إن مات أو غاب [2] أو جُنَّ قبلها [3] ، ولو قال:". . . إلا أن يَشاءَ". . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لغيره [4] وهم إنما أوقعوا طلاقه تغليظًا عليه [5] ، ولعل ما قلناه هو الذي نظر إليه الموفق [6] وابن أخيه [7] في عدم وقوع الطلاق حيث قالا بأنه لا يقع إذا شاء زيد في حال سكره.

* قوله: (ولو قال إلا أن يشاء) ؛ أيْ: عدم الطلاق.

(1) المحرر (2/ 71) ، والمقنع (5/ 316) مع الممتع.

(2) قبلها فلا تطلق، وقيل: تطلق، ووقوع الطلاق قيل: في آخر حياته، وقيل: من حلفه.

الفروع (5/ 249) ، وانظر: المحرر (2/ 72) ، والمبدع (7/ 362) ، وكشاف القناع (8/ 2667) .

(3) فلا تطلق، وقيل: تطلق.

المبدع (7/ 262) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2667) .

(4) في"أ":"لغيرهم".

(5) المبدع في شرح المقنع (7/ 362) ، وكشاف القناع (8/ 2667) .

(6) حيث قال في المغني (10/ 468) : (فالصحيح أنه لا يقع؛ لأنه زائل العقل فهو كالمجنون) .

(7) في الشرح الكبير (22/ 559) مع المقنع والإنصاف، وعبارته: (فالصحيح أنه لا يقع؛ لأنه زائل العقل أشبه المجنون) .

وصاحب الشرح الكبير شمس الدين أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، الجماعيلي، الصالحي، إمام فقيه خطيب، انتهت إليه رئاسة المذهب الحنبلي في عصره. تتلمذ على عمه الموفق صاحب المغني، وتتلمذ عليه شيخ الإسلام ابن تيمية، من مصنفاته:"الشافي"وهو المعروف بـ"الشرح الكبير"الذي شرح به المقنع أخذًا من كتاب عمه المغني، توفي سنة 682 هـ. ذيل طبقات الحنابلة (2/ 304 - 310) ، وشذرات الذهب (5/ 376 - 379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت