فهرس الكتاب

الصفحة 2696 من 3861

هي [1] أو زيدٌ ثلاثًا [2] ، أو ثلاثًا إلا أن تشاءَ [3] أو يشاءَ واحدةً [4] ، فشاءت أو شاء ثلاثًا -في الأولى-: وقعتْ كواحدة في الثانية، وإِن شاءت أو شاء ثِنْتَين: فكما لو لم يشاءا [5] .

و:"أنتِ طالق وعبدي حُرٌّ إن شاء زيدٌ"، ولا نيةَ، فشاءهما: وقعَا، وإلا: لم يقع شيءٌ [6] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* [قوله: (فكما لو لم يشاءا) فيقع واحدة في الأولى وثلاث في الثانية] [7] [8] .

* قوله: (وإلا لم يقع شيء) ؛ أيْ: منهما؛ لأن المعطوف [والمعطوف] [9]

(1) ثلاثًا فشاءت وقع ثلاثًا، وقال أبو بكر: (لا تطلق بحال) ، والوجه الثاني: يقع الواحدة المنجَّزة.

الإنصاف (8/ 104) ، وانظر: المحرر (2/ 71) ، والفروع (5/ 349) ، وكشاف القناع (8/ 2667) .

(2) فشاء ثلاثًا وقع ثلاثًا، والوجه الثاني: لا تطلق الثلاث بل الواحدة المنجَّزة.

المقنع (5/ 316) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (8/ 2667) .

(3) هي واحدة فشاءت وقع واحدة، وقال أبو بكر: (لا تطلق بحال) .

المحرر (2/ 71) ، والفروع (5/ 349) ، والإنصاف (9/ 104) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2667) .

(4) فشاءت وقعت واحدة. كشاف القناع (8/ 2667) .

(5) قال في كشاف القناع (8/ 2667) : فثنتان في الأولى وفي الثانية ثلاث.

(6) المحرر (2/ 71) ، والفروع (5/ 349) ، والمبدع (7/ 363) ، وكشاف القناع (8/ 2666) .

(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".

(8) في الأولى واحدة؛ لأن الثلاث لم يوجد شرطها، وفي الثانية ثلاث؛ لأن شرط الواحدة لم يوجد.

كشاف القناع (8/ 2667) .

(9) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت