فهرس الكتاب

الصفحة 2794 من 3861

من أدنى مسكنٍ صالحٍ لمثله، وخادم -لكونِ مثله لا يخدمُ نفسَه، أو عجزِه- ومركوبٍ، وعَرْضِ بِذْلةٍ، وكتبِ علم يَحتاج إليها، وثياب تجمُّل، وكفايتِه ومن يَمُونُه دائمًا، ورأس مالِه لذلك [1] ، ووفاءِ دين [2] .

ومن له فوقَ ما يصلح لمثله: من خادم ونحوه وأمكن بيعُه وشراءُ صالحٍ لمثله، ورقبةٍ بالفاضل: لزمه [3] ، فلو تعذر، أو كان له سُرِّيَّةٌ يمكن بيعُها وشراءُ سُرِّيةٍ ورقبة بثمنها: لم يَلزمه [4] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (لذلك) ؛ أيْ: لكفايته وكفاية من يمونه [5] .

* وقوله: (لم يلزمه) ؛ لأن غرضه [6] قد يتعلق بنفس السرية، فربما أضر به بيعها [7] ،. . . . . .

(1) أيْ: وفاضلة عن رأس ماله الذي يحتاجه لكفايته وكفاية من يمونه على الدوام.

الفروع (5/ 382) ، وكشاف القناع (8/ 2731 - 2732) ، وانظر: المحرر (2/ 91) ، والمقنع (5/ 339) مع الممتع.

(2) وعنه: لا يمنع الدين الكفارة.

المحرر (2/ 91) ، وانظر: الفروع (5/ 382) ، وكشاف القناع (8/ 2731) .

(3) المبدع (8/ 50) ، وكشاف القناع (8/ 2732) .

(4) المبدع (8/ 50) ، وكشاف القناع (8/ 2733) .

(5) معونة أولي النهى (7/ 717) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 201.

وقال شمس الدين ابن مفلح في الفروع: (ورأس ماله كذلك) ، وهذا صنيع البهوتي في كشاف القناع: (أيْ: رأس المال الذي يحتاجه لكفايه عياله وحوائجه الأصلية، والكاف للتعليل كما قيل في قوله -تعالى-: {كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198] .

انظر: الفروع (5/ 382) ، وكشاف القناع (8/ 2731) .

(6) في"ب":"فرضه".

(7) المبدع في شرح المقنع (8/ 55) ، ومعونة أولي النهى (7/ 718) ، وشرح منتهى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت