وشُرط في رقبةٍ في كفارةٍ، ونذرِ عتقٍ مطلقٍ: إسلامٌ، وسلامةٌ من عيب مُضرٍّ ضررًا بيِّنًا بالعمل: كعمى، وشللِ يد أو رجل، أو قطع إحداهما أو سَبَّابةٍ أو وُسطى أو إبهام من يد أو رِجل أو خِنصرٍ وبِنصرٍ من يد [1] ، وقطعُ أنْملةٍ من إبهام، أو أنملتَين من غيره: ككُله [2] .
ويُجزئُ من قُطعتْ بِنصِرُه من إحدى يَدَيه أو رجلَيه وخِنصرُه من الأخرى [3] ، أو جُدِع أنْفُه أو أذُنُه، أو يخنقُ أحيانًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولعله كذلك في كتب [العلم] [4] .
* قوله: (إسلام) (ولو كان من وجبت عليه كافرًا) ، حاشية [5] .
* قوله: (أو جُدِع أنفه) بالدال المهملة [6] ، قال صاحب مختار الصحاح [7] :
= الإرادات (3/ 201) ، وكشاف القناع (8/ 2732) .
(1) وعنه: تجزي الرقبة الكافرة فيما سوى القتل، وقيل: تجزي الكتابية، وقيل: ذمية، ومنع مرتدة وحربية اتفاقًا.
الفروع (5/ 382) ، والمبدع (8/ 52) ، وانظر: المحرر (2/ 92) ، والفروع (5/ 383) .
(2) كشاف القناع (8/ 2733) ، وانظر: المحرر (2/ 92) ، والفروع (5/ 383) .
(3) وعنه: إن كان إصبعه مقطوعة فأرجو، هو يقدر على العمل.
راجع: المحرر (2/ 92) ، والفروع (5/ 382 - 382) ، وكشاف القناع (8/ 2733) .
(4) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".
(5) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 201، وذكره في شرح منتهى الإرادات أيضًا (3/ 201) .
(6) شرح منتهى الإرادات (3/ 202) .
(7) ص (96) وصاحب مختار الصحاح هو زين الدين محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي المتوفى بعد سنة 666 هـ.