ومغصوبٌ منه [1] ، وزمِنٌ، ومُقْعَدٌ [2] ، ونحيفٌ عاجز عن عمل، وأخرسُ أصمُّ ولو فُهمتْ إشارته، ومجنونٌ مُطبِق، وغائبٌ لم تَتَبين حياتُه، وموصَى بخدمته أبدًا، أو أمُّ ولدٍ، وجنينٌ [3] .
ومن أعتَق جزءًا ثم ما بقَي [4] ، أو نصفَ قِنَّين: أجزأ [5] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (لم تتبين حياته) فإن تبينت أجزأ على ما في الإقناع [6] .
* قوله: (ومن أعتق جزءًا ثم ما بقي) ظاهره أنه لا تقع السراية في باقيه إذا كان كله ملكه [7] ، وظاهر ما في الإقناع [8] وشرحه [9] يخالفه، فليحرر!.
(1) فلا يجزئ، والوجه الثاني: يجزئ. الفروع (5/ 383 - 384) ، والإنصاف (9/ 221) .
وانظر: كشاف القناع (8/ 2735) .
(2) فلا يجزئ، وفي رواية: أنه يجزئ. الفروع (5/ 383) .
وانظر: كشاف القناع (8/ 2734) .
(3) فلا يجزئ.
المحرر (2/ 92) ، وكشاف القناع (8/ 2734) ، وانظر: المقنع (5/ 239) مع الممتع، الفروع (5/ 383) .
(4) فلا يجزئ. المحرر (2/ 92) ، والمقنع (5/ 340) مع الممتع، والفروع (5/ 384 - 385) ، قالوا: (إن لم نقل بالاستسعاء) .
(5) وعند أبي بكر: (لا يجزئه) .
المحرر (2/ 92) ، والفروع (5/ 185) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2736) .
(6) الإقناع (8/ 2734) مع كشاف القناع، وذكر ذلك المرداوي في الإنصاف (9/ 219) ، والبهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 203) .
(7) في"ب":"ملكًا".
(8) الإقناع (8/ 2736) مع كشاف القناع.
(9) معونة أولي النهى (7/ 722) ، كما ذكره البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 203) .