أنه من بائع [1] ، وإن ادعاهُ مشترٍ لنفسه [2] ، أو كلٌّ منهما أنَّه للآخر -والمشتري مقرٌّ بوطئها-: أُرِيَ القافةَ [3] .
وإن استُبرِئَتْ ثم وَلدتْ لفوقِ نصفِ سنةٍ، أو لم يُستبرَأ ولم يُقرَّ مشترٍ له به. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أو كُلٌّ منهما) العامل فيه محذوف معطوف على (ادعى) ، والقرينة موجودة، والتقدير: أو ادعى [4] كل منهما. . . إلخ، وليس عطفًا على (مشترٍ) ؛ لأنه لا يظهر عليه؛ [لقوله: (أنه للآخر) موقع من الإعراب، إلا أنه بدل من الهاء في (ادعاه) ، ويلزم عليه] [5] الفصل بين البدل والمبدل منه بالفاعل، وهو أجنبي من المفعول.
* قوله: (ولم يقرَّ مشترٍ له) ؛ أيْ: للبائع [6] .
(1) فهو للبائع، وقيل: يرى القافة.
راجع: المقنع (5/ 352) مع الممتع، والفروع (5/ 400) ، والمبدع (8/ 104) ، وكشاف القناع (8/ 2762) .
(2) أري القافة، وقيل: يلحقه.
الفروع (5/ 400 - 401) ، والإنصاف (9/ 266) .
وانظر: المحرر (2/ 101) ، وكشاف القناع (8/ 2762) .
(3) وقيل: للبائع.
الفروع (5/ 104) ، والإنصاف (9/ 266) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2762) .
(4) في"ب":"وادعى".
(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".
(6) معونة أولي النهى (7/ 766) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 215) ، وكشاف القناع (8/ 2762) .