وكذا ثمنُ طيبٍ وحِنِّاءٍ وخِضابٍ، ونحوُه [1] .
وإن أراد منها تزيُّنًا به أو قطْعَ رائحةٍ كريهةٍ، وأتَى به: لزمها، وعليها تركُ حِناءٍ وزينةٍ نَهى عنهما [2] ، وعليه لمن بلا خادم ويُخْدمُ مثلُها ولو لمرض خادم واحد [3] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وكذا ثمن طيب) ؛ أيْ: لا يلزمه [4] ، فهو من مدخول لا، وفي المغني [5] ، والترغيب [6] لا يلزمه لها خف [7] ولا ملحفة، ودليل ذلك؛ لكون المرأة لا تحتاج إلى ذلك إلا عند خروجها، وليس خروجها من حاجتها الضرورية المعتادة [8] .
(1) الفروع (5/ 441) ، والمبدع (8/ 189) ، كشاف القناع (8/ 2816) ، وانظر: المحرر (2/ 114)
(2) المصادر السابقة.
(3) وقيل: لا يلزمه إخدام مريضة، وقيل: ويلزمه أكثر من واحد بقدر حالها.
الفروع (5/ 441) ، والمبدع (8/ 190 - 191) ، وانظر: المحرر (2/ 114) ، كشاف القناع (8/ 2816) .
(4) معونة أولي النهى (8/ 40) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 245) .
(5) لم أجده في المغني، وقد نقله عنه شمس الدين ابن مفلح (5/ 441) ، والفتوحي في معونة أولي النهى (8/ 40) ، كما ذكره البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 245) ، ولم ينسبه لأحد.
(6) نقله عنه شمس الدين ابن مفلح في الفروع (5/ 441) ، والفتوحي في معونة أولي النهى (8/ 40) .
(7) في"ج"و"د":"حق".
(8) معونة أولي النهى (8/ 40) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 245) .