فهرس الكتاب

الصفحة 3024 من 3861

فحبس حتى أدركه قاتله أُقيد منه في طرفٍ، وهو في النفس كممسكٍ [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (فحبس) ؛ أيْ: امتنع من العدو.

* قوله: (أقيد منه في طرف) ؛ أيْ: من القاطع [2] ، وأما القاتل فيقتل، وسكت عنه المصنف والشارحان، وكأنه للعلم به إذ هو مباشر.

* قوله: (وهو) ؛ أيْ: قاطع الطرف [3] .

* وقوله: (في النفس) ؛ أيْ: فيما يتعلق بالنفس (كممسك) ؛ أيْ: كممسك إنسان لآخر حتى قتله؛ لأنه حبسه للقتل، فكأنه أمسكه حتى قتله [4] ؛ يعني: فيفعل به أمران: الأول: قطع طرفه الذي امتنع من العدو بسببه، والثاني: حبسه إلى أن يموت؛ لأنه حبس غيره حتى مات، بخلاف ما إذا لم يقصد حبسه للقتل، فإن عليه القطع فقط [5] -وله بقية في الشرح-.

= فليس كلام م. خ -رحمه اللَّه- على إطلاقه، وكلامه -رحمه اللَّه- شامل لجميع من كان هاربًا من قتل بحق، سواء كان دمه مستحقًّا لغير من قتل أو لا؛ إذ علمت أن ما قاله م. خ ليس على إطلاقه بل فيه التفصيل، إذا كان مثلًا مهدر الدم كالزاني المحصن والمرتد والحربي، فهذا موافق لكلامه، وأما في الصورة التي قدمناها آنفًا، فإنه يقاد به تأمل ذلك برفق -واللَّه أعلم-).

(1) وفيه وجه: لا قود.

الفروع (5/ 477) ، وانظر: المبدع (8/ 259) ، وكشاف القناع (8/ 2871) .

(2) معونة أولي النهى شرح المنتهى للفتوحي (8/ 149) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 276) .

(3) المصادر السابقة مع حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 210.

(4) معونة أولي النهى شرح المنتهى للفتوحي (8/ 149) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 276) .

(5) كمن أمسك إنسانًا لآخر لا يعلم أنه يقتله. انظر: معونة أولي النهى للفتوحي (8/ 149) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 276) ، وراجع أيضًا: المبدع في شرح المقنع (8/ 259) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت