فضمانُ ما لهما على سائرٍ [1] ، وديتُهما على عاقلته؛ كما لو كانا بطريقٍ ضيقٍ مملوكٍ لهما، لا إن كان بضيقٍ غيرِ مملوك [2] .
ولا يضمنان لسائرٍ شيئًا [3] .
وإن اصطدم قِنَّانِ ماشيانِ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (فضمان ما لهما) ؛ أيْ: الواقف والقاعد [4] .
* قوله: (وديتهما) ؛ أيْ: الواقف والقاعد [5] .
* قوله: (على عاقلته) ؛ أيْ: السائر [6] .
* قوله: (لا إن [7] كانا بضيقٍ غيرِ مملوكٍ) ؛ أيْ: لهما؛ لأنهما -أي: الواقف والقاعد- متعديان [8] بالوقوف والقعود في ملك غيرهما [9] .
(1) وقيل: لا يضمنه في الطريق الضيق. وقيل: يضمنه. الواقف؛ أيْ: أو القاعد. وقيل: يضمنه مع ضيق الطريق دون سعته. راجع: المحرر (2/ 136) ، والمقنع (5/ 496) مع الممتع، والفروع (6/ 6) ، وكشاف القناع (8/ 2918) .
(2) المبدع (8/ 332) ، وكشاف القناع (8/ 2918) .
(3) وقيل: يضمنه واقف وقاعد مع ضيق الطريق. الفروع (6/ 6) ، وانظر: المحرر (2/ 136) ، والمقنع (5/ 496) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2918) .
(4) معونة أولي النهي (8/ 230) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 301) .
(5) معونة أولي النهي (8/ 231) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 301) .
(6) معونة أولي النهي (8/ 231) .
(7) في"أ"و"ب"و"د":"وإن".
(8) في"ج"و"د":"متعديا".
(9) المبدع في شرح المقنع (8/ 332) ، ومعونة أولي النهي (8/ 231) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 302) ، وكشاف القناع (8/ 2918) .