ويُصَدَّق قاذفٌ:"أن قذفَه حالَ صِغَرِ مقذوفٍ".
فإن أقاما بيِّنتين، وكانتا مطلقتين، أو مؤرَّختينِ تاريخينِ مختلفينِ: فهما قذفانِ، موجبُ أحدِهما: الحدُّ، والآخرِ: التعزيرُ [1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ويُصدَّق قاذفٌ أن قذفَه حالَ صغرِ مقذوفٍ) ؛ أي: فيمن [2] لم يثبت فيه [حكم] [3] ، وهو ما دون العشر [4] في الذكر، وما دون التسع في الأنثى [5] .
وبخطه: أي: دون العشر والتسع [6] . أَمّا قولُه فيما سبق: (ولا يُحد قاذفٌ غيرُ بالغٍ حتى يبلغَ) ، فالمراد بالغير البالغ فيها: ابنُ عشر فأكثر، أو بنتُ تسع فأكثر، فلا تَناقض.
* [قوله] [7] : (فإن [8] موجبَ أحدِهما الحدُّ) ، وهو [الحد] [9] في الكبر [10] .
* قوله: (والآخرُ التعزيرُ) ، وهو الحد [11] في الصغر [12] .
(1) الإنصاف (10/ 205) ، وكشاف القناع (9/ 3013) .
(2) في"ب"و"ج"و"د":"في سن".
(3) ما بين المعكوفتين ساقط من:"د".
(4) في"أ":"العشرة".
(5) كشاف القناع (9/ 3012) .
(6) كشاف القناع (9/ 3013) .
(7) ما بين المعكوفتين ساقط من:"ب".
(8) في"ج":"فإنه".
(9) ما بين المعكوفتين ساقط من:"ب".
(10) شرح منتهى الإرادات (3/ 352) ، وكشاف القناع (9/ 3013) .
(11) في"أ"تكرار:"في".
(12) شرح منتهى الإرادات (3/ 352) ، وكشاف القناع (9/ 3013) .