و"مَأْبونٌ"كـ"مُخَنَّثٍ"عُرْفًا [1] .
وإن قَذَفَ أهلَ بلدةٍ، أو جماعةً لا يُتصوَّرُ الزنى منهم عادةً، أو اختلفا، فقال أحدُهما:"الكاذبُ ابنُ الزانيةِ"، عُزِّرَ، ولا حدَّ؛ كقوله:"من رماني، فهو ابنُ الزانيةِ" [2] .
ومن قال لمكلَّفٍ أو غيرِه:"اقْذِفْني"، فقذَفَه، لم يُحَدَّ؛ لأنه حَقٌّ له: وعُزِّرَ [3] .
ومن قال لامرأتِه:"يا زانيةُ"، قالت:"بكَ زَنَيْتُ"، سقط. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كَشْحان [4] ، وقَرْطَبان، إلا أن إبراهيم الحربي قال: لم أرهما في كلام العرب [5] .
* قوله [6] : (سقط) ، وكذا الشفعة [7] ، وخيار الشرط [8] .
(1) الفروع (6/ 95) ، والإنصاف (10/ 217) ، وكشاف القناع (9/ 3017 - 3018) .
(2) الفروع (6/ 95) ، وانظر: المقنع (5/ 692) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3018) .
(3) والرواية الثانية: يحد. الفروع (6/ 96) ، والمبدع (9/ 95) .
(4) في"ب"و"ج":"كشخان"، وفي"د":"كشيخان".
(5) معونة أولي النهى (8/ 427) ، وشرح المنتهى (3/ 355) ، وكشاف القناع (9/ 3018) ، لكن الذي فيها أن القاتل هو ثعلب، وأن إبراهيم الحربي قال: إن معنى كشحان وقرطبان: ديوث. لكن ذكر صاحب اللسان أن كلمة (قرطبان) لها أصل في اللغة، لكنها مغيرة عن وجهها، فنقل عن الأصمعي: أن اللفظة القديمة عن العرب (كلتبان) من: الكلب، وهو القيادة، وأن العامة الأولى غيرتها إلى (القلطبان) . قال: وجاءت عامة سفلى، فغيرتها إلى (القرطبان) . لسان العرب (1/ 170 - 171) ، وانظر: المصباح المنير ص (198) .
(6) في"ب"زيادة:"قوله".
(7) منتهى الإرادات (1/ 532) , ومعونة أولى النهي (8/ 429) , وشرح منتهى الإرادت (2/ 356) .
(8) غير موجود في المطبوع.