وإزالةُ شُبَهِهِم وما يدَّعونهُ: من مَظْلَمَةٍ [1] .
فإن فاؤوا، وإلا: لزمَ قادرًا قتالهُم [2] . وعلى رعيَّتِه مَعُونتُه [3] .
فإن استَنْظَرُوهُ مدةً، ورجا فَيْئتَهم: أَنْظَرَهم. وإن خافَ مكيدةً: فلا -ولو أَعْطَوْهُ مالًا، أو رُهُنًا- [4] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولبعضهم، وأجاد، لكنَّه ترك القيدَ، وزاد الإشارة، فقال:
يكفي اللبيبَ إشارةٌ مرموزةٌ ... وسِواهُ يُدْعى بالنداءِ العالي
وسِواهُما بالوَخْزِ من دونِ العَصا ... ثم العَصا هي رابعُ الأحوالِ [5]
هذا وضربًا كالحسامِ مرتبًا ... للحالتين كما ترى بمقالي
[والقيد بعدَهما فكنْ مُتَنَبِّهًا[6] ... لزيادةٍ صَحَّتْ عن الأبطالِ] [7] [8]
ثم الحسامُ يُهَزُّ تخويفًا بهِ ... والقتلُ آخرُ حيلةِ المحتالِ
[وهذا البيتان اللذان قبل الأخير من زيادتي] [9] .
(1) المحرر (2/ 166) ، والمقنع (5/ 761) مع الممتع، والفروع (6/ 147) ، وكشاف القناع (9/ 3065) .
(2) المصادر السابقة.
(3) المحرر (2/ 166) ، والمقنع (5/ 762) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3056 - 3066) .
(4) الفروع (6/ 148) ، وكشاف القناع (9/ 3066) ، وانظر: المحرر (2/ 166) ، والكافي (4/ 148) .
(5) في"ب"و"د":"منتبهًا".
(6) في"أ":"المحتالي".
(7) ما بين المعكوفتين ساقط من:"أ".
(8) في"ب"و"ج"و"د"زيادة:"وهذان البيتان اللذان قبل الأخير من زيادتي".
(9) ما بين المعكوفتين ساقط من:"ب"و"ج"و"د".