فهرس الكتاب

الصفحة 3337 من 3861

فإن تاب: لم يُعَزَّر، وإن أَصَرَّ، قُتل بالسيف [1] ، إلا رسولَ كفارٍ؛ بدليلِ رسولَيْ مُسَيْلِمَةَ [2] .

ولا يقتُله إلا الإمامُ، أو نائبُه -فإن قتله غيرُهما بلا إذنٍ: أساءَ، وعُزِّر. ولا ضمانَ، ولو كان قبلَ استتابةٍ- إلا أن يَلحَقَ بدار حربٍ: فلكلِّ أحدٍ قتلُه، وأخذُ ما معه [3] .

ومن أطلَق الشارعُ كُفْره: كدعواهُ لغيرِ أبيه، ومن أتى عرَّافًا، فصدَّقه بما يقول، فهو تشديدٌ: لا يَخرجُ به عن الإسلام [4] .

وَيَصِحُّ إسلامُ مُمَيِّزٍ عَقِلَهُ. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (مسيلِمَةَ) [5] -بكسر اللام-، ومن فَتَحَ، فهو مُسَيْلَمَةُ.

(1) كشاف القناع (9/ 3077، و 3081) ، وانظر: المحرر (2/ 167) ، والمقنع (5/ 775 و 778) مع الممتع، والفروع (6/ 162) .

(2) الفروع (6/ 162) ، والمبدع (9/ 175) ، وكشاف القناع (9/ 3077) .

وفي شرح منتهى الإرادات (3/ 388) : رسولا مسيلمة: ابن النواحة، وابن أثال.

(3) كشاف القناع (9/ 3077) ، وانظر: المحرر (2/ 169) ، والمقنع (5/ 778) مع الممتع.

(4) والرواية الثانية: يجب التوقف، ولا يقطع بأنه لا يخرج من الملة. وقيل: المقصود كفر نعمة. وقيل: قاربَ الكفر. ومنهم من حمل إتيانَ العراف على من فعل ذلك مستحلًّا. وأنكر القاضي جواز إطلاق كفر النعمة على أهل الكبائر. راجع: الفروع (6/ 171) ، والمبدع (9/ 192) ، وكشاف القناع (9/ 3072) .

(5) مسيلمة هو: مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب، من بني حنيفة باليمامة، وفد على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في قومه عام الوفود سنة تسع للهجرة، أسلم في شيء من التردد، وما إن عاد إلى اليمامة حتى ارتد، وادعى النبوة، وكتب إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقتسم الأرض معه، فرد عليه بأن الأرض للَّه يورثها من يشاء، لجأ إلى المجمع ليعارض القرآن، وأحل الخمر والزنى، ومنع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت