فهرس الكتاب

الصفحة 3460 من 3861

و. . . على شيءٍ لا يَنتَفعُ به، فانتفعَ به [هو] [1] ، أو أحدٌ ممن في كنَفه: حَنِث.

و:"لا يَأوِي معها بدارٍ"سَمَّاها، يَنوِي جفاءها -ولا سبب-، فأوى معها في غيرها: حَنِث [2] . وأقلُّ الإيواءِ: ساعةٌ [3] .

و:"لا يَأوِي معها في هذا العيد"حَنِث بدخوله قبلَ صلاةِ العيد، لا بعدَها. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (ممن في كَنَفِه) ؛ كزوجتِه، ورقيقِه، وولدِه الصغيرِ [4] الذين [5] تجبُ نفقتُهم عليه.

وبخطه: في مختار الصحاح: (كَنَفَهُ: حاطَه وصانَه، وبابُه نصر، والكَنَفُ: الجانبُ) [6] . انتهى؛ فقول الشارح: (أي: حيازته. . . إلخ) [7] بيانٌ لحاصل المعنى [8] المرادِ هنا.

* قوله: (لا بعدَها) ؛ أي: بناء على أن العيد اسم للصلاة، لا لليوم [9] ،

(1) ما بين المعكوفتين ساقط من:"م".

(2) المقنع (6/ 112) مع الممتع، والفروع (6/ 320) ، وكشاف القناع (9/ 3149) .

(3) الفروع (6/ 320) ، والإنصاف (11/ 55) ، وكشاف القناع (9/ 3149) وفيه: الإيواء: الدخول قليلًا كان أو كثيرًا.

(4) معونة أولي النهى (8/ 733) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 431) .

(5) في"ب":"الذي".

(6) مختار الصحاح ص (580) .

(7) البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 431) ، ونصه: (أي: حيازته، وتحت نفقته من زوجة أو رقيق أو ولد صغير) .

(8) في"ب"و"ج"و"د":"المعين".

(9) حاشية منتهى الإرادات لوحة 228. وهو حاصل الفروع (6/ 341) ، والمبدع شرح المقنع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت