فهرس الكتاب

الصفحة 3551 من 3861

وتقليدُ معروفٍ به [1] .

ويقلَّدُ العَدْلُ ولو مَيْتًا. ويُفتي مجتهدٌ فاسِقٌ نفسَه [2] .

ويقلِّدُ عامِّيٌّ مَنْ ظَنَّه عالمًا، لا: إن جَهِل عدالَتَهُ [3] .

ولمفتٍ رَدُّ الفُتْيا: إن كانَ بالبلدِ عالمٌ قائمٌ مَقامَه. وإلا: لم يجُزْ. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (وبفتي مجتهدٌ فاسقٌ نفسَه) إن في ذلك لعبرةً.

* قوله: (لا إن جهلَ عدالَتَه) ، ولو كان عدلًا [4] .

* قوله: (ولمفتٍ ردُّ الفُتيا إن كانَ بالبلد عالمٌ قائمٌ مقامَه) ، وكذا إن خاف غائلتها -على ما في الإقناع [5] -.

وبخطه: عُلم منه [6] : أنه لو كان بها مَنْ هو معروف عند العامة بكونه مفتيًا، وهو جاهل أنه يتعين الجواب على العالم [7] .

(1) الفروع (6/ 379) ، وكشاف القناع (9/ 3199) .

(2) كشاف القناع (9/ 3199 و 3203 - 3204) ، وانظر: الفروع (6/ 379) .

(3) فلا يقلده. والوجه الثاني: يقلده. الفروع (6/ 379) ، وانظر: كشاف القناع (9/ 3199) .

وفي المبدع (10/ 25) ، وكشاف القناع عن الإمام أحمد: صحة فتيا مستور الحال.

(4) قال البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 457) : (قلت: وفيه حرج كبير، خصوصًا السائل الغريب، وتقدَّم: تصح الصلاة خلف من جُهلت عدالتهُ) .

(5) الإقناع (9/ 3200) مع كشاف القناع.

(6) في"ب"و"ج"و"د":"من".

(7) الإقناع (9/ 3200) مع كشاف القناع، كما ذكره البهوتي في حاشية منتهى الإرادات لوحة 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت