ولا يَصِلُها باستثناءٍ، وتحرُم تَوْرِيةٌ، وتأويلٌ -إِلا لمظلومٍ- [1] ، وحَلِفُ معسِرٍ خاف حبسًا:"أنه لا حَقَّ له عليَّ"، ولو نَوَى:"الساعةَ" [2] . ومن عليه مؤجَّلٌ: أراد غريمُه منْعَه من سفرٍ [3] .
ولا يَحلفُ في مختلَفٍ فيه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولو نوى الساعةَ) ، (وجوزه صاحبُ الرعاية بالنية، قال في الفروع: وهو متجهٌ. وفي الإنصاف: وهو الصوابُ إن خاف حبسًا) شرح [4] .
* قوله: (ومن عليه مؤجَّلٌ. . . إلخ) ؛ أي: يحرم عليه الحلفُ، ولو نوى الساعةَ على قياسِ ما قبلها [5] .
ونبه عليها شيخنا في شرحه [6] .
* قوله: (ولا يحلف في مختلَفٍ فيه) ؛ (كما إذا باع شافعيٌّ لحمَ متروكِ التسميةِ عمدًا لحنبليٍّ بثمنٍ في الذمة، وطالبه به، فأنكر مجيبًا: لا حقَّ له عليَّ) شرح [7] .
(1) الفروع (6/ 415) ، والتنقيح المشبع ص (408) ، وكشاف القناع (9/ 3233) .
(2) وجوَّزه صاحب الرعاية بالنية. الفروع (6/ 415) ، والإنصاف (11/ 253 - 254) ، وكشاف القناع (9/ 3233 - 3234) .
(3) ويتوجه كالتي قبلها. الفروع (6/ 415) .
(4) شرح منتهى الإرادات (3/ 491) ، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 156) ، وكشاف القناع (9/ 4234) ، وانظر: الفروع (6/ 415) ، والإنصاف (11/ 254) .
(5) كشاف القناع (9/ 3234) .
(6) شرح منتهى الإرادات (3/ 491) .
(7) شرح منتهى الإرادات (3/ 493) بتصرف قليل، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 157) ، =