عَمِل باطنًا بالحكم [1] .
وإن باع حنبليٌّ متروكَ التسميةِ، فحَكمَ بصحتِه شافعيٌّ: نَفَذَ [2] .
وإن رَدَّ حاكمٌ شهادةَ واحدٍ برمضانَ: لم يُؤَثِّرُ؛ كمِلكِ مطلَقٍ وأَوْلى؛ لأنه لا مدخل لحكمه في عبادةٍ ووقتٍ، وإنما هو فتوَى. فلا يقالُ:"حَكَمَ بكذبِه، أو بأنه لم يَرهُ" [3] .
ولو رُفع إليه حُكمٌ في مختلَفٍ فيه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (عمل باطنًا بالحكم) ؛ أي: كعمله [4] به ظاهرًا [5] [6] .
* قوله: (وإن ردَّ حاكمٌ شهادةَ واحدٍ برمضانَ) ؛ أي: بسبب من الأسباب، لا من جهة كونِ وحدَه [7] .
* قوله: (كمِلْكٍ مطلَق) لعله عن التاريخ [8] ؛ بدليل قول المصنف:"ووقتٍ".
(1) وقيل: يعمل باجتهاده. الفروع (6/ 425) ، والمبدع (10/ 100) ، وانظر: التنقيح المشبع ص (414) ، وكشاف القناع (9/ 3252) .
(2) خلافًا لأبي الخطاب. الفروع (6/ 425) ، والمبدع (10/ 100) ، وانظر: التنقيح المشبع ص (414) ، وكشاف القناع (9/ 3252) .
(3) الفروع (6/ 426) ، والمبدع (10/ 101) ، والتنقيح المشبع ص (414) ، وكشاف القناع (9/ 3252) .
(4) في"د":"كعلمه".
(5) في"ب"و"ج"و"د":"ظاهر".
(6) شرح منتهى الإرادات (3/ 501) ، وكشاف القناع (9/ 3252) .
(7) أشار لذلك الشيخ عثمان النجدي في حاشيته على منتهى الإرادات لوحة 567.
(8) أي: كما لو شهد بملك مطلقٍ عن التاريخ.