فهرس الكتاب

الصفحة 3659 من 3861

وقالا:"نشَهدُ أنه كتابُ فلانٍ إليك، كتبه بعَمَلِهِ" [1] . والاحتياطُ: ختمُه بعد أن يُقرأ عليهما، ولا يشترط، ولا قولهما [2] :"وقُرئ علينا [3] . وأُشْهِدْنا عليه" [4] .

ولا قولُ كاتبٍ:"أُشهدا عَلَيَّ" [5] . وإنْ أشهدَهما عليه مدروجًا [6] مختومًا، لم يصحَّ [7] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المكتوبُ إليه مُعَيَّنًا.

* قوله: (مدروجًا) هو من"أدرج"، وقياسه: مُدْرَجٌ كما نبه عليه الحجاويُّ في حاشيته، ولعله قصدَ المشاكلَة؛ كما أجابوا به عن قول الشاعر:

فَتَّاكُ أَخْبِيَةٍ وَلَّاجُ أَبْوِبَةِ [8]

(1) المحرر (2/ 212) ، والمقنع (6/ 247) مع الممتع، والفروع (6/ 434) ، والتنقيح المشبع ص (415) ، وكشاف القناع (9/ 3256) .

(2) أي: ولا يشترط أيضًا قولهما.

(3) كشاف القناع (9/ 3256) ، وانظر: المقنع (6/ 247) مع الممتع، والفروع (6/ 434) ، والتنقيح المشبع ص (415) .

(4) كشاف القناع (9/ 3256) ، والتنقيح المشبع ص (415) ، وفي المحرر (2/ 212) ، والمقنع (6/ 247) مع الممتع، والفروع (6/ 434) : اعتبار قولهما: وأشهدنا عليه.

(5) كشاف القناع (9/ 3256) ، والتنقيح المشبع ص (415) ، وفي الفروع (6/ 434) : اعتبار قول كاتبٍ:"أُشْهِدا علي".

(6) في"ط":"مدرجًا".

(7) وعنه: ما يدل على الصحة. المحرر (2/ 212) ، والمقنع (6/ 248) مع الممتع، والفروع (6/ 434) ، وانظر: كشاف القناع (9/ 3256) .

(8) هذا صدر بيت للقُلاحِ بن حبابة، وقيل: لابن مُقبل، وعجزه: يخلط بالبِرِّ منه الجِدَّ واللّينا. لسان العرب (1/ 223) ، وفيه: هَتَّاكُ أَخْبِيَةٍ. بدل: فَتَّاكُ أخبيةٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت