فهرس الكتاب

الصفحة 3665 من 3861

فلانَ بنَ فلانٍ: قاضيَ عبدِ اللَّه الإمامِ علَى كذا -وإن كانَ نائبًا- كتَبَ:"خليفةَ القاضي فلانٍ: قاضِي عبدِ اللَّه الإمامِ. . ."في مجلسِ حكمِه وقضائه بموضعِ كذا، مُدَّعٍ ذَكرَ: أنه فلانُ بنُ فلانٍ، وأحضَر معه مدَّعًى عليه، ذَكرَ: أنه فلانُ بنُ فلانٍ. ولا يُعتبَرُ ذِكرُ الجَدِّ بلا حاجةٍ، والأَوْلى: ذكرُ حِلْيَتِهما -إن جَهِلَهما-، فادعَى عليه كذا، فأقَرَّ له، أو فأنكَرَ، فقال للمدَّعِي: أَلَكَ بَيِّنةٌ؟ قال: نعم، فأحضَرَها، وسأله سماعَها، ففَعل. أو فأنكر، ولا بينةَ، وسأل تحليفَه، فحلَّفَه -وإن نَكَل: ذكَرَه، وأنه حَكَمَ بنُكوبه-، وسأله كتابةَ مَحْضَرٍ، فأجابه في يوم كذا، من شهرِ كذا، من سنةِ كذا [1] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (مُدَّعٍ) فاعل"حضر" [2] .

(1) المحرر (2/ 213) ، والمقنع (6/ 253) مع الممتع، والفروع (6/ 436) ، وكشاف القناع (9/ 3259 - 3260) ، وفيه: تقدم قوله في الرعاية: أو عادة بلد. قلت: وكذا ينبغي في كتابة المحضر أن يكتب: على عادة بلد، ويرشد إليه حديث:"أُمِرْتُ أَنْ أُخَاطِبَ النَّاسَ بِمَا يَفْقَهُونَ". حديث"أُمرت أن أخاطبَ الناسَ. . ."لم أجده بهذا اللفظ، لكن أخرج البخاري في صحيحه -كتاب: العلم- باب: من خصّ بالعلم قومًا دون قوم كراهية أن لا يفهموا برقم (127) (1/ 225) عن علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-: أنه قال:"حَدِّثوا الناسَ بما يعرفون؛ أتحبون أن يُكَذِّبَ اللَّهُ ورسولُه؟"قال ابن حجر في فتح الباري (1/ 225) : ومثلُه قولُ ابنِ مسعودٍ:"ما أنتَ محدثٌ قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهُم، إلا كان لبعضهم فتنة"رواه مسلم.

وقد ذكر السخاوي في المقاصد الحسنة ص (164) عن ابن عباس مرفوعًا:"أُمرتُ أن أخاطبَ الناسَ على قدرِ عقولهم"، وقال: (وسنده ضعيف) . ولأن المدار على أداء المعنى، ويكتب على ذلك في رأس المحضر: الحمد للَّه وحده، أو نحوه، ذكره في الرعاية، وتقدم معناه. انتهى.

(2) المصدران السابقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت