فهرس الكتاب

الصفحة 3671 من 3861

نقصُ القيمةِ بها [1] .

وإن انفردَ أَحدُهما بالضررِ: كرَبِّ ثلُثٍ مع رَبِّ ثلثَيْنِ: فكما لو تضرَّرَا [2] .

وما تَلاصَق: من دُورٍ وعَضائدَ، وأقْرِحَةٍ، وهي: الأراضي التي لا ماءَ فيها ولا شجرَ: كمتفرِّقٍ، يُعتَبرُ الضررُ في كلِّ عينٍ على انفرادِها [3] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (وما تلاصقَ) مبتدأٌ خبرُه"كمتفرقٍ".

* قوله: (وعضائدُ) ؛ أي: دكاكين، كذا في الشرح [4] ، وفي الإقناع: (وهي الدكاكين اللِّطافُ الضَّيقة) [5] ، وفي المطلع ما نصه: (العضائد: واحدةُ عَضَادَة، وهي

(1) وعنه: الضرر المانع من قسمة الاجبار عدمُ النفع به مقسومًا منفعتَه التي كانت. المحرر (2/ 215) ، والمقنع (6/ 259) مع الممتع، والفروع (6/ 439) ، والتنقيح المشبع ص (416) ، وكشاف القناع (9/ 3264) .

(2) فلا يجبر المتضرر. وعند جماعة: إن طلب القسمة المتضرر، لم يجبر الآخر. وعنه: عكسه، فإن طلب القسمةَ غيرُ المتضرر، أُجبر المتضرر. المحرر (2/ 215) ، والمقنع (6/ 259) مع الممتع، والفروع (6/ 239) ، وانظر: التنقيح المشبع ص (416) ، وكشاف القناع (9/ 3264) .

(3) ونقل أبو طالب: يأخذ من كل موضع حقه إذا كان خيرًا له. الفروع (6/ 439) ، وانظر: المحرر (2/ 215 - 216) ، والمبدع (10/ 123) ، والتنقيح المشبع ص (416) ، وكشاف القناع (9/ 3264) .

(4) لم أجده في الشرح الكبير والمسألة فيه في الجزء (29/ 46) (مع المقنع والإنصاف) .

ولا في معونة أولي النهى، ولا في شرح المنتهى للبهوتي، ولعله يقصد بالشرح هنا: حاشية منتهى الإرادات للبهوتي؛ حيث قال في اللوحة 236: (وعضائد؛ أي: دكاكين) .

(5) الإقناع (9/ 3263) مع كشاف القناع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت