وبَلَغَنِى عن محمدِ بنِ إسماعيلَ البُخارِيِّ أنَّه وهَّنَ حَديثَ شُعبَةَ وسُفيانَ
جميعًا (1) . وعن أبى زُرعَةَ أنَّه قال: حَديثُ سُفيانَ أصَحُّ (2) .
قال الشيخُ: ورِوايَةُ وكيعٍ وعَبدِ الرَّحمَنِ عن سُفيانَ أصَحُّ؛ فقَد رَواه قَيسُ
ابنُ الرَّبيعِ فقالَ: حَدَّثَنَا عَلقَمَةُ بنُ مَرثَدٍ عن رَزينٍ الأحمَرِيِّ قال: سَمِعتُ
عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يقولُ: سُئلَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على المِنبَرِ عن رَجُلٍ طَلَّقَ
امرأتَه فبانَت مِنه. فذَكَرَه.
15295 - أخبَرَناه أبو محمدٍ جَناحُ بنُ نَذيرٍ المُحارِبِيُّ بالكوفَةِ، أخبرَنا
أبو جَعفَرِ ابنُ دُحَيمٍ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ حازِمٍ، حَدَّثَنَا مالكُ بنُ إسماعيلَ،
حَدَّثَنَا قَيسٌ. فذَكَرَه (3) .
وكانَ شُعبَةُ يقولُ: سفيانُ أحفَظُ مِنِّى (4) . وقالَ يَحيَى القَطَّانُ: إذا اختَلَفا
أخَذتُ بقَولِ سُفيانَ (5) .
ورُوِىَ في ذَلِكَ أيضًا عن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
15296 - حَدَّثَنَا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ
= (1933) من طريق غندر به. وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (1569) : صحيح بما قبله.
(1) ينظر التاريخ الكبير 4/ 13.
(2) أخرجه الترمذى في العلل عقب (271) ، وابن أبى حاتم في العلل 4/ 104 عن أبى زرعة به.
(3) ذكره الدارقطنى في العلل 13/ 180، والطبرانى (13086) عن قيس بن الربيع به، وعنده: سليمان
ابن رزين.
(4) تقدم فى (11283) .
(5) ذكره البخارى في التاريخ الكبير 4/ 93 معلقًا، والترمذى عقب (2908) ، وابن أبى حاتم في الجرح
والتعديل 1/ 63، والبغوى في الجعديات (1916) عن عليّ بن المدينى عنه.