فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 2136

( فأدخل ابن شهاب إحدى يديه ) أي اليسرى تحت الخف للرجل اليمنى ( والأخرى ) أي اليد اليمنى ( فوقه ثم أمرهما ) على جميع الخف حتى استوعبه واختلفوا هل الرجل اليسرى كذلك أو يجعل اليد اليسرى فوقها ( قال مالك وقول ابن شهاب ) أي فعله المذكور ( أحب ما سمعت إلي في ذلك ) وكيف ما مسح أجزأه إذا أوعب

10 ما جاء في الرعاف مصدر رعف

قال المجد كنصر ومنع وكرم وعنى وسمع خرج من أنفه الدم رعفا ورعافا كغراب والرعاف أيضا الدم بعينه ويقع في نسخ سقيمة والقيء ولا وجود لها في النسخ العتيقة المقروءة ويلزم عليها أنه ترجم لشيء ولم يذكره وكان أصلها هامش فأدخله الناسخ جهلا

( مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا رعف ) بفتح العين وضمها ( انصرف ) من صلاته ( فتوضأ ) أي غسل الدم ( ثم رجع ) إلى مصلاه ( فبنى ) على ما صلى ( ولم يتكلم ) جملة حالية إذ لو تكلم بلا عذر بطلت

( مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عباس كان يرعف ) بضم العين وفتحها

( فيخرج فيغسل الدم ) عنه ( ثم يرجع فيبني على ما قد صلى ) لأن وضوءه لم ينتقض ولم يحصل منه مناف والرعاف ليس بناقض

( مالك عن يزيد ) بتحتية قبل الزاي ( ابن عبد الله بن قسيط ) بقاف ومهملتين مصغر ابن أسامة ( الليثي ) أبي عبد الله المدني روى عن أبي هريرة وابن عمر وجمع وثقه النسائي وابن سعد وغيرهما وروى له الجميع ومات سنة اثنتين وعشرين ومائة وله تسعون سنة

( أنه رأى سعيد بن المسيب رعف وهو يصلي فأتى حجرة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ) لأنها أقرب موضع إلى المسجد ليقل المشي في أثناء الصلاة ( فأتي ) بضم الهمزة ( بوضوء ) بالفتح ماء الوضوء ( فتوضأ ) أي غسل الدم ( ثم رجع فبنى على ما قد صلى ) فأفاد فعل هؤلاء أن الرعاف ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت