فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 2136

رغيف ) واحد ( فقالت لمولاة لها ) لم تسم ( أعطيه إياه فقالت ليس لك ما تفطرين عليه فقالت أعطيه إياه قالت ) المولاة ( ففعلت ) أعطيته الرغيف ( قالت فلما أمسينا أهدى لنا أهل بيت أو إنسان ) شكت ( ما كان يهدي لنا ) شيئا قبل ذلك ( شاة ) مفعول أهدى ( وكفنها ) أي مطبوخة للأكل ( فدعتني عائشة فقالت كلي من هذا ) أي لحم الشاة ( هذا خير من قرصك ) الرغيف الذي أردت منعي عن إعطائه للسائل

( مالك قال بلغني أن مسكينا استطعم عائشة أم المؤمنين وبين يديها عنب فقالت لإنسان خذ حبة فأعطه إياها فجعل ) ذلك الإنسان ( ينظر إليها ويتعجب ) إذ لا تقع حبة عنب موقعا من المستطعم ( فقالت عائشة أتعجب كم ترى في هذه الحبة من مثقال ) أي زنة ( ذرة ) وقد قال الله تعالى { ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا } سورة الأنبياء الآية 47 أي من نقص حسنة أو زيادة سيئة وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها

84 ما جاء في التعفف عن المسألة أي في كل شيء غير المصالح الدينية

( مالك عن ابن شهاب ) محمد بن مسلم ( عن عطاء بن يزيد ) بتحتية فزاي ( الليثي ) بمثلثة من أنفسهم وقيل مولاهم ( المدني ) نزيل الشام من الثقات مات بالمدينة سنة خمس أو سبع ومائة وقد جاوز الثمانين ( عن أبي سعيد الخدري أن أناسا ) بضم الهمزة ( من الأنصار ) قال الحافظ لم يتعين لي أسماؤهم إلا أن في النسائي ما يدل على أن أبا سعيد الراوي منهم وللطبراني عن حكيم بن حزام أنه خوطب ببعض ذلك لكنه ليس أنصاريا إلا بالمعنى الأعم ( سألوا رسول الله فأعطاهم ثم سألوه ) ثانيا ( فأعطاهم حتى نفد ) بكسر الفاء ودال مهملة أي فرغ ( ما عنده ثم قال ما يكون عندي من خير ) ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت