فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 2136

( مالك عن يحيى بن سعيد أن رجلا سلم على عبد الله بن عمر فقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته والغاديات والرائحات ) قال عيسى بن دينار معناه التي تغدو وتروح

قال الباجي ويحتمل عندي أن يريد به الملائكة الحفظة الغادية الرائحة لتكتب أعمال بني آدم

( فقال عبد الله بن عمر وعليك ألفا ) ما قلت ( ثم كأنه كره ذلك ) لأنه استظهار على الشرع

وقد روى الطبراني وغيره عن سلمان قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك فقال وعليك ورحمة الله ثم أتى آخر فقال السلام عليك ورحمة الله فقال عليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم جاء آخر فقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقال له وعليك فقال الرجل أتاك فلان وفلان فسلما عليك فرددت عليهما أكثر مما رددت علي فقال إنك لم تدع لنا شيئا قال الله تعالى { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها } سورة النساء الآية 86 فرددنا عليك

( مالك أنه بلغه إذا دخل البيت غير المسكون يقال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين )

52 باب الاستئذان أي طلب الإذن بالدخول المأمور به في قوله تعالى { لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها } سورة النور الآية 27 وقد أجمعوا على مشروعيته وتظاهرت به دلائل القرآن والسنة

( مالك عن صفوان بن سليم ) بضم السين ( عن عطاء بن يسار ) قال أبو عمر مرسل صحيح لا أعلمه يستند من وجه صحيح ولا صالح ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال يا رسول الله أستأذن على أمي فقال نعم فقال الرجل إني معها في البيت ) يريد أنهما ساكنان في بيت واحد والله يقول { غير بيوتكم } سورة النور الآية 27 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عليها لعدم اختصاصك بسكنى البيت

( فقال الرجل إني خادمها ) زيادة على كوني معها في البيت وكونها أمي

( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عليها ) ثم لما رآه مجادلا نبهه على ما غفل عنه مما يقطع حجته فقال ( أتحب أن تراها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت