79 ما جاء في التقى ( مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ) زيد الأنصاري ( عن أنس بن مالك قال سمعت عمر بن الخطاب ) أمير المؤمنين ( وخرجت معه حتى دخل حائطا ) أي بستانا ( فسمعته وهو يقول وبيني وبينه جدار وهو في جوف الحائط ) أي داخل البستان ( عمر بن الخطاب أمير المؤمنين بخ بخ ) أي عظم الأمر وفخم الأول منون والثاني مسكن وتسكينهما وتشديدهما ويقال مفردة ساكنة ومكسورة ومنونة ومضمومة منونة كلمة تقال عند الرضا والإعجاب بالشيء أو الفخر والمدح قاله المجد الشيرازي
( والله لتتقين الله ) تخافه وتحذر عقابه ( أو ليعذبنك ) فلا تغتر بالخلافة
( مالك بلغي أن القاسم بن محمد كان يقول أدركت الناس ) أي الصحابة ( وما يعجبون ) يرضون ( بالقول قال مالك يريد بذلك العمل ) أي إنه إنما ينظر إلى عمله ( ولا ينظر إلى قوله ) إذ العبرة إنما هي بالأعمال لا الأقوال
80 القول إذا سمعت الرعد ( مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير ) بن العوام الأسدي المدني الثقة العابد ( أنه كان إذا سمع الرعد ) الملك الموكل بسوق السحاب ( ترك الحديث ) الذي كان فيه ( ويقول سبحان الذي يسبح الرعد بحمده ) أو يقول سبحان الله وبحمده ( و ) يسبح ( الملائكة من خيفته ) أي الله تعالى ( ثم يقول إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد ) روى أحمد والترمذي وصححه والنسائي والضياء وغيرهم عن ابن عباس أقبلت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أخبرنا ما هذا الرعد قال ملك من الملائكة موكل