فهرس الكتاب
رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال يعيش ) بلفظ مضارع عاش ابن طخفة الغفاري قال ابن سعد شامي مخرج حديثه عن أهل مصر ( فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم احلب ) بضم اللام قال أبو عمر ليس هذا من باب الطيرة لأنه محال أن ينهى عن شيء ويفعله إنما هو من باب طلب الفال الحسن وقد كان أخبرهم عن سيء الأسماء أنه حرب ومرة وأكد ذلك حتى لا يتسمى بهما أحد
( مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب ) منقطع وصله أبو القاسم بن بشر أن في فوائده من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر ( قال ) عمر ( لرجل ما اسمك قال جمرة ) بالجيم والراء ( فقال ابن من قال ابن شهاب ) ابن طرم بن مالك الجهني نسبه ابن الكلبي مخضرم ( قال ممن قال من الحرقة ) بضم الحاء المهملة وفتح الراء وقاف بطن من جهينة ( قال أين مسكنك قال بحرة ) بفتح المهملة والراء ( النار قال بأيها قال بذات لظى قال عمر أدرك أهلك فقد احترقوا فكان كما قال عمر بن الخطاب ) وفي رواية ابن بشران فرجع فوجد أهله قد احترقوا
قال الباجي كانت هذه حال هذا الرجل قبل ذلك فما احترق أهله ولكن شيء يلقيه الله في قلب المتفائل عند سماع الفأل ويلقيه الله على لسانه فيوافق ما قدر الله
61 ما جاء في الحجامة وأجرة الحجام ( مالك عن حميد الطويل ) الخزاعي البصري ( عن أنس بن مالك أنه قال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ) من وجع كان به ولأحمد عن بريدة أنه صلى الله عليه وسلم ربما أخذته الشقيقة فيمكث اليوم واليومين لا يخرج وكان يحتجم في مواضع مختلفة لاختلاف أسباب الحاجة إليها
ولابن عدي بسند ضعيف جدا عن ابن عباس رفعه الحجامة في الرأس تنفع من الجنون والجذام والبرص والنعاس والصداع ووجع الضرس والعين وقد زاد ابن المبارك عن حميد عن أنس في هذا الحديث وقال صلى الله عليه وسلم إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط ولأبي نعيم عن علي رفعه خير الدواء الحجامة والفصد لكن في