فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 2136

101 جامع الصلاة كأن مغايرة هذه الترجمة للتي قبلها العمل في جامع الصلاة اعتبارية وهي أن الأحاديث التي أوردها في تلك تتعلق بذات الصلاة ومنه ندب إيقاعها بمسجد قباء وهذه تتعلق بما ليس من ذاتها كحمل الصبية وتعاقب الملائكة وتقديم الأفضل للإمامة وغير ذلك

( مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير ) ابن العوام القرشي الأسدي أبي الحارث المدني التابعي ثقة عابد مات سنة إحدى وعشرين ومائة

( عن عمرو ) بفتح العين ( ابن سليم ) بضم السين ( الزرقي ) بضم الزاي وفتح الراء وقاف الأنصاري ( عن أبي قتادة ) الحارث ويقال عمرو أو النعمان بن ربعي بكسر الراء وسكون الموحدة فمهملة ( الأنصاري ) صحابي شهير ( أن رسول الله كان يصلي وهو حامل أمامة ) بضم الهمزة وتخفيف الميمين كانت صغيرة في عهده وتزوجها علي بعد فاطمة بوصية منها ولم تعقب والمشهور في الروايات تنوين حامل ونصب أمامة وروي بالإضافة كما قرىء قوله تعالى { إن الله بالغ أمره } سورة الطلاق الآية 3 بالوجهين ويظهر أثرهما في قوله ( بنت زينب ) فتفتح وتكسر بالاعتبارين ( بنت رسول الله ) أكبر بناته والإضافة بمعنى اللام فأظهر في المعطوف وهو قوله ( ولأبي العاصي ) ما هو مقدر في المعطوف عليه قاله الكرماني وأشار ابن العطار إلى أن حكمة ذلك كون والد أمامة كان إذ ذاك مشركا فنسبت إلى أمها تنبيها على أن الولد ينسب إلى أشرف أبويه دينا ونسبا ثم بين أنها بنت أبي العاصي تبيينا لحقيقة نسبها

قال الحافظ وهذا السياق لمالك وحده

وقد رواه غيره عن عامر بن عبد الله فنسبوها إلى أبيها ثم بينوا أنها بنت زينب كما في مسلم وغيره

ولأحمد من طريق المقبري عن عمرو بن سليم يحمل أمامة بنت أبي العاصي وأمها زينب بنت رسول الله على عاتقه وكذا رواه عبد الرزاق عن مالك بإسناده فزاد على عاتقه وكذا لمسلم وغيره من طرق أخرى ولأحمد من طريق ابن جريج على رقبته

( ابن ربيعة ) كذا ليحيى وجمهور الرواة

ورواه يحيى بن بكير ومعن بن عيسى وأبو مصعب وغيرهم ابن الربيع وهو الصواب وادعى الأصيلي أنه ابن الربيع بن ربيعة فنسب إلى جده ورده عياض والقرطبي وغيرهما لإطباق النسابين على خلافه نعم نسبه إلى جده في قوله ( ابن عبد شمس ) وإنما هو ابن عبد العزى بن عبد شمس بإطباق النسابين أيضا واسم أبي العاصي لقيط وقيل مقسم وقيل القاسم وقيل مهشم وقيل هشيم وقيل ياسر أسلم قبل الفتح وهاجر ورد عليه النبي زينب وماتت معه وأثنى عليه في مصاهرته وتوفي في خلافة الصديق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت