فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 2136

وفي كتاب الصحابة لابن السكيت في ترجمة ورقة بن خليفة رجل من أهل اليمامة أنه قال سمعنا بالنبي فأتيناه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا وأسهم لنا وقرأ في الصلاة بالتين والزيتون وإنا أنزلناه في ليلة القدر

قال الحافظ يمكن إن كانت في الصلاة التي عين البراء أنها العشاء أن يقال قرأ في الأولى بالتين وفي الثانية بالقدر وإنما قرأ فيها بقصار المفصل لكونه مسافرا والسفر يطلب فيه التخفيف وحديث أبي هريرة في الصحيحين أنه قرأ فيها { إذا السماء انشقت } سورة الانشقاق الآية 1 محمول على الحضر فلذا قرأ فيها بأواسط المفصل

وللبخاري من رواية مسعر عن عدي عن البراء بزيادة ما سمعت صوتا أحسن منه أو قراءة

ولمسلم من هذا الوجه صوتا أحسن منه بدون شك

38 العمل في القراءة رح 17 ( مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ) بضم الحاء المهملة وفتح النون الهاشمي مولاهم المدني التابعي قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث روى له الجميع ومات بعد المائة

( عن أبيه ) عبد الله التابعي الثقة المتوفى في أول إمارة يزيد روى له الجماعة وفي الإسناد ثلاثة من التابعين يروي بعضهم عن بعض وهو من اللطائف ( عن علي بن أبي طالب ) بن عبد المطلب بن هاشم أبي الحسن من السابقين الأولين ورجح جماعة أنه أول من أسلم أمير المؤمنين مناقبه كثيرة جدا حتى قال أحمد والنسائي وإسماعيل القاضي لم يرد في حق أحد بالأسانيد الجياد ما ورد في حق علي مات في رمضان سنة أربعين وهو يومئذ أفضل الأحياء من بني آدم بالأرض بإجماع أهل السنة وله ثلاث وستون سنة على الأصح

( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي ) بفتح القاف وكسر السين وتحتية مشددتين قال ابن وهب ثياب مضلعة أي مخططة بالحرير كانت تعمل بالقس موضع بمصر يلي الفر ما قاله الباجي

وفي مسلم عن أبي بردة قلت لعلي ما القسية قال ثياب أتتنا من مصر والشام مضلعة فيها حرير أمثال الأترج

وقال أبو عبيد أهل الحديث يكسرون القاف وأهل مصر يفتحونها نسبة إلى بلد على ساحل البحر يقال لها القس بقرب دمياط وقال الحافظ الكسر غلط لأنه جمع قوس

وقال ابن الأثير هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر نسبت إلى قرية على ساحل البحر قريبا من تنيس يقال لها القس وبعض أهل الحديث يكسرها وقيل أصل القسي القزي بالزاي منسوب إلى القز وهو ضرب من الإبريسم فأبدل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت