فهرس الكتاب
عمر أنه قيل له إنه لا يدخل الجنة إلا من قد هاجر فقال لا أنزل منزلي حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم ( فقدم صفوان بن أمية المدينة فنام في المسجد ) النبوي ( وتوسد رداءه ) جعله وسادة تحت رأسه ( فجاء سارق فأخذ رداءه فأخذ صفوان السارق فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقطع يده فقال صفوان لم أرد هذا يا رسول الله ) وإنما أردت تأديبه أو نحو ذلك ( هو عليه صدقة ) مني كأنه ظن أن القطع موكول إلي إرادته لأن ذلك كان قبل أن يتفقه في الدين ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا ) بشد اللام ( قبل أن تأتيني به ) فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك كما زاده في بعض طرق حديث المخزومية
وعند الدارقطني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقطع سارق رداء صفوان من المفصل أي مفصل الكوع
وعند النسائي من وجه آخر عن صفوان قال كنت نائما في المسجد على خميصة لي ثمن ثلاثين درهما فجاء رجل فاختلسها مني فأخذ الرجل فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه فقلت له أتقطعه من أجل ثلاثين درهما أنا أمتعه ثمنها فقال فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به
( مالك عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن ) فروخ المدني ( أن الزبير بن العوام لقي رجلا قد أخذ سارقا وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان فشفع له الزبير ليرسله ) يطلقه ولا يذهب به إلى السلطان ( فقال لا حتى أبلغ به السلطان فقال الزبير إذا بلغت به السلطان فلعن الله الشافع ) عنده ( والمشفع ) بكسر الفاء شديدة أي قابل شفاعته وهو السلطان
وقد روى الدارقطني عن الزبير مرفوعا اشفعوا ما لم يصل إلى الوالي فإذا وصل إلى الوالي فعفا فلا عفا الله عنه قال ابن عبد البر لا أعلم خلافا أن الشفاعة في ذوي الذنوب حسنة جميلة ما لم تبلغ السلطان وأن عليه إذا بلغته إقامتها
10 جامع القطع ( مالك عن عبد الرحمن بن القاسم ) بن محمد بن الصديق ( عن أبيه أن رجلا من أهل اليمن )