فهرس الكتاب
عدة الوفاة بعد ما عتقت فعدتها عدة الحرة وهذا الأمر عندنا ) فلو كان الطلاق بائنا لم ينقلها موته في عدتها على المذهب
34 ما جاء في العزل هو الإنزال خارج الفرج
( مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ) فروخ المدني الفقيه ( عن محمد بن يحيى بن حبان ) بفتح المهملة والموحدة قال ابن عبد البر هذا من رواية النظير عن النظير والكبير عن الصغير ( عن ابن محيريز ) بضم الميم ومهملة وراء وزاي آخر مصغرا عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي بضم الجيم وفتح الميم فمهملة المكي كان يتيما في حجر أبي محذورة ثم نزل بيت المقدس تابعي ثقة عابد مات سنة تسع وتسعين وقيل قبلها ( أنه قال دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري ) سعد بن مالك بن سنان ( فجلست إليه فسألته عن العزل ) أهو جائز أم لا ( فقال أبو سعيد الخدري خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق ) بضم الميم وسكون الصاد وفتح الطاء المشالة المهملتين وكسر اللام فقاف لقب جذيمة بن سعد الخزاعي سمي بذلك لحسن صوته وكان أول من غنى من خزاعة وهي غزوة المريسيع بضم الميم وفتح الراء وسكون التحتية وكسر المهملة وإسكان التحتية الثانية وعين مهملة ماء لبني خزاعة وفي أنها سنة ست أو خمس أو أربع خلاف وسببها أنه صلى الله عليه وسلم بلغه أن بني المصطلق يجمعون له وقائدهم الحارث بن أبي ضرار فخرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم يقال له المريسيع قريب إلى الساحل فتزاحف الناس واقتتلوا فهزمهم الله وقتل منهم ونقل صلى الله عليه وسلم نساءهم وأبناءهم وأموالهم كذا ذكر ابن إسحاق بأسانيد مرسلة
والذي في الصحيح عن ابن عمر يدل على أنه أغار عليهم على حين غفلة ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق
وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم الحديث قال الحافظ فيحتمل أنهم حين الإيقاع ثبتوا قليلا فلما كثر فيهم القتل انهزموا بأن يكونوا لما دهمهم وهم على الماء ثبتوا وتصافوا ووقع القتال بينهم ثم وقعت الغلبة عليهم
( فأصبنا سبيا من سبي العرب ) أي نساء أخذناها منهم وفي رواية لمسلم فسبينا كرائم العرب ( فاشتهينا النساء ) أي جماعهن ( واشتدت ) قويت ( علينا العزبة ) بضم المهملة وإسكان الزاي فقد الأزواج والنكاح وهذا يشبه عطف العلة على المعلول
وفي رواية إسماعيل بن جعفر وطالت علينا العزبة
قال القرطبي أي تعذر علينا