فهرس الكتاب
ذلك
وأخرجه النسائي وابن حبان موصولا من طريق الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقدم به إلى أهل اليمن وهذه نسخته بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافير وهمدان أما بعد فذكر الحديث بطوله وفيه ( أن في ) قتل ( النفس ) خطأ ( مائة من الإبل ) على أهل الإبل وفي الطريق الموصولة وعلى أهل الذهب ألف دينار قبل قوله ( وفي الأنف إذا أوعي ) بضم الهمز وسكون الواو وكسر المهملة بعدها ياء أي أخذ كله ( جدعا ) بفتح الجيم وإسكان الدال وعين مهملتين أي قطعا ووعى واستوعى لغة الاستيعاب وهو أخذ الشيء كله وروي وفي الأنف إذا أوعيت جدعة ويروى استوعب أي استؤصل بحيث لم يبق منه شيء ( مائة من الإبل ) على أهلها وفي الطريق الموصولة وفي اللسان الدية وفي الشفتين الدية وفي البيضتين الدية وفي الذكر الدية وفي الصلب الدية وفي العينين الدية
( وفي المأمومة ثلث الدية ) قيل لها مأمومة لأن فيها معنى المفعولية في الأصل وجمعها على لفظها مأمومات وهي التي تصل إلى أم الدماغ وهي أشد الشجاج قال ابن السكيت وصاحبها يصعق لصوت الرعد ولرغاء الإبل ولا يطيق البروز في الشمس وتسمى أيضا آمة وجمعها أوام مثل دابة ودواب
( وفي الجائفة مثلها ) ثلث الدية اسم فاعل من جافته تجوفه إذا وصلت لجوفه
( وفي العين خمسون ) من الإبل وظاهره ولو لأعور
( وفي اليد خمسون ) من الإبل
( وفي الرجل ) الواحدة ( خمسون ) من الإبل
( وفي كل أصبع مما هنالك ) في يد أو رجل ( عشر من الإبل ) يتعلق به وبالثلاثة قبله على طريق التنازع ففيه حجة لمجيزه
( وفي السن خمس ) من الإبل أضراس أو ثنايا أو رباعيات
( وفي الموضحة ) الشجة التي تكشف العظم ( خمس ) من الإبل
2 العمل في الدية ( مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قوم الدية على أهل القرى فجعلها على أهل الذهب ألف