فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 2136

( قال وكذلك الحامل أول حملها بشر ) بكسر فسكون فرح ( وسرور وليس بمرض ولا خوف لأن الله تعالى قال في كتابه فبشرناها ) أي امرأة إبراهيم عليه السلام ( بإسحاق ) تحمل به بعدالكبر وهي ابنة تسع وتسعين سنة ولذا قالت يا ويلتي أألد وأنا عجوز ( ومن وراء ) بعد ( إسحاق يعقوب ) بن إسحاق تعيش إلى أن تراه فجعل أول الحمل بشارة وفرح فليس بمرض

( وقال ) فلما تغشاها ( حملت حملا خفيفا ) هو النطفة ( فمرت به ) ذهبت وجاءت لخفته ( فلما أثقلت ) بكبر الولد في بطنها وإشفاقا أن يكون بهيمة ( دعوا ) أي آدم وحواء ( الله ربهما لئن آتيتنا ) ولدا ( صالحا ) سويا ( لنكونن من الشاكرين ) لك عليه فسمى أول الحمل خفيفا وآخره ثقيلا

( قال والمرأة الحامل إذا أثقلت لم يجز لها قضاء إلا في ثلثها فأول الإتمام ستة أشهر ) وهي مبدأ الثقل الذي يصيرها كالمريض ( قال الله تبارك وتعالى في كتابه والوالدات يرضعن ) أي ليرضعن ( أولادهن حولين ) عامين ( كاملين ) صفة مؤكدة

( وقال وحمله وفصاله ) من الرضاع ( ثلاثون شهرا ) ستة أقل مدة الحمل والباقي أكثر مدة الرضاع

( فإذا مضت للحامل ستة أشهر من يوم حملت لم يجز لها قضاء ) حكم ( في مالها إلا في الثلث ) إلى أن تضع ( والرجل يحضر القتال إذا زحف في الصف للقتال لم يجز له أن يقضي في ماله شيئا إلا في الثلث وإنه بمنزلة الحامل ) لستة أشهر ( والمريض المخوف عليه ) الموت ( ما كان بتلك الحال ) أي مدة كونه بها

46 الوصية للوارث والحيازة ( سمعت مالكا يقول في هذه الآية إنها منسوخة قول ) بالجر بدل والرفع أي وهي قول ( الله تبارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت