فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 2136

أي لا يجريه على شيء من أحكامه ( لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق ) ناجزا أو معلقا على شيء وجد عند الجمهور ( شركا ) أي شقصا أي نصيبا له ( في عبد ) أي رقيق ذكر أو أنثى ( قوم ) بالبناء للمفعول ( قيمة العدل ) فلا يزاد على قيمته ولا ينقص ( فأعطى شركاءه حصصهم ) أي قيمتها ( وعتق عليه ) العبد بعد الإعطاء بالحكم على أصح الروايتين عن الإمام كما يدل عليه لفظ قوم وظاهره العموم في كل من أعتق لكنه مخصوص باتفاق فلا يصح من مجنون ولا محجور عليه بسفه وفي المحجور عليه بفلس والعبد والمريض مرض الموت والكافر تفاصيل بحسب ما يظهر لهم من أدلة التخصيص وخرج بقوله أعتق ما إذا أعتق عليه بأن ورث بعض من يعتق عليه بقرابة فلا سراية عند الجمهور وعن أحمد رواية بالسراية

( قال مالك فهو إذا كان له العبد خالصا ) أي لا شريك له فيه ( أحق باستكمال عتاقته ) إذا أعتق بعضه ( ولا يخلطها بشيء من الرق ) لأنه إذا لزمه تكميله بدفع قيمته لشركائه فأولى إذا كان له كله وأعتق بعضه

3 من أعتق رقيقا لا يملك مالا غيرهم ( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( وعن غير واحد ) كلهم ( عن الحسن بن أبي الحسن البصري ) واسم أبيه يسار بتحتية ومهملة الأنصاري مولاهم الثقة الفقيه الفاضل المشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا أو خطبوا بالبصرة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين

( وعن محمد بن سيرين ) الأنصاري أبي بكر ابن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى ومات سنة عشر ومائة عام موت الحسن وهما تابعيان فهو مرسل وصله النسائي من طريق قتادة وحميد الطويل وسماك بن حرب ثلاثتهم عن الحسن عن عمران بن حصين وابن عبد البر من طريق يزيد بن إبراهيم عن الحسن وابن سيرين عن عمران ومسلم من طريق هشام بن حسان وأبو داود من طريق أيوب ويحيى بن عتيق ثلاثتهم عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين ( أن رجلا ) من الأنصار كما في مسلم وأبي داود ( في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق عبيدا له ستة عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت