فهرس الكتاب
( مالك أنه سمع ابن شهاب يقول مضت السنة أن الرجل إذا أصاب امرأته بجرح ) متعلق بأصاب ( أن عليه عقل ذلك ) الجرح ( ولا يقاد منه ) أي يقتص
( قال مالك وإنما ذلك في الخطأ ) مثل ( أن يضرب الرجل امرأته فيصيبها ) بالنصب ( من ضربه ما ) أي شيء ( لم يتعمد كما ) لو كان ( يضربها بسوط ) للتأديب ( فيفقأ عينها ونحو ذلك ) أما إن تعمد فالقود لقوله تعالى { والجروح قصاص } سورة المائدة الآية 45
( قال مالك في المرأة يكون لها زوج وولد من غير عصبتها ولا قومها فليس على زوجها إذا كان من قبيلة أخرى من عقل جنايتها الخطأ شيء ولا على ولدها إذا كانوا من غير قومها ولا على إخوتها من أمها إذا كانوا من غير عصبتها ولا قومها فهؤلاء أحق بميراثها ) بنص القرآن على تفصيله
( والعصبة عليهم العقل ) أي دية جنايتها ( منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وإلى الآن اتباعا له
( وكذلك موالي المرأة ) الذين أعتقتهم ( ميراثهم لولد المرأة وإن كانوا من غير قبيلتها وعقل جناية الموالي ) خطأ ( على قبيلتها ) فلا تلازم بين الإرث والعقل
7 عقل الجنين ( مالك عن ابن شهاب ) الزهري ( عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ) الزهري ( عن أبي هريرة أن امرأتين من هذيل ) بضم الهاء وفتح الذال المعجمة نسبة إلى هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ولا يخالفه رواية الليث عن ابن شهاب امرأتين من بني لحيان لأنه بطن من هذيل ( رمت إحداهما الأخرى ) بحجر كما في رواية الليث وفي رواية عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب بحجر فأصاب