فهرس الكتاب
مات ( ولم تحض ) لأجل الرضاع ( فقالت أنا أرثه لم أحض فاختصما ) أي هي والهاشمية ( إلى عثمان بن عفان فقضى لها بالميراث فلامت الهاشمية عثمان فقال هذا عمل ابن عمك هو أشار علينا بهذا يعني ) بابن عمها ( علي بن أبي طالب ) قال ذلك تطييبا لخاطرها
قال أبو عمر ذكر مالك هذا الأثر هنا ولا دخل له في الباب وإنما موضعه في جامع الطلاق
( مالك أنه سمع ابن شهاب يقول إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا وهو مريض فإنها ترثه ) لقضاء عثمان به
( قال مالك وإن طلقها وهو مريض قبل أن يدخل بها فلها نصف الصداق ) كما في القرآن
( ولها الميراث ولا عدة عليها ) كما قال الله تعالى
( وإن دخل بها ثم طلقها فلها المهر كله ) لتكمله بالدخول ( والميراث والبكر والثيب في هذا عندنا سواء ) إذ لا فرق
17 ما جاء في متعة الطلاق ( مالك أنه بلغه أن عبد الرحمن بن عوف طلق امرأة له ) هي تماضر ( فمتع بوليدة ) أمة سوداء أخرج ابن سعد عن ابن نمير عن محمد بن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن أم كلثوم جدته قالت لما طلق عبد الرحمن امرأته الكلبية تماضر متعها بجارية سوداء وزاد في رواية كما في الاستذكار قيمتها ثمانون دينارا
( مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول لكل مطلقة متعة ) جبرا لما نالها من كسر