فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 2136

البخاري وكان ابن عمر يسجد على غير وضوء

قال الحافظ لم يوافق ابن عمر على ذلك أحد إلا الشعبي وأبو عبد الرحمن السلمي رواهما ابن أبي شيبة

وللبيهقي بإسناد صحيح عن ابن عمر قال لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر فيجمع بينهما بأنه أراد الطهارة الكبرى أو الثاني على حالة الاختيار والأول على الضرورة

( وسأل مالك عن امرأة قرأت سجدة ورجل معها يسمع أعليه أن يسجد معها قال مالك ليس عليه أن يسجد معها ) قال الباجي أي لا يصح له ذلك إذ لا يجوز الائتمام بها فمن استمع لقارىء فقد ائتم به ولزمه حكمه فإن صلح للإمامة سجد المستمع ( إنما تجب السجدة ) أي تسن ( على القوم يكونون مع الرجل فيأتمون به ) قال الباجي الائتمام أن يجلس للاستماع منه ( فيقرأ السجدة فيسجدون معه وليس على من سمع ) بلفظ الماضي ولابن وضاح يسمع مضارع ( سجدة من إنسان ) أي رجل ( يقرؤها ليس له بإمام أن يسجد تلك السجدة ) وقال أبو حنيفة يسجد السامع من رجل أو امرأة

وروى ابن أبي شيبة عن زيد بن أسلم أن غلاما قرأ عند النبي صلى الله عليه وسلم السجدة فانتظر الغلام النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد فلما لم يسجد قال يا رسول الله أليس في هذه السجدة سجود قال بلى ولكنك كنت إمامنا فيها ولو سجدت سجدنا معك مرسل رجاله ثقات

وروي عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال بلغني فذكر نحوه

وجوز الشافعي أن القارىء المذكور زيد بن ثابت لأنه قرأ عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسجد ولأن عطاء بن يسار روى الحديثين المذكورين والله أعلم

120 ما جاء في قراءة قل هو الله أحد وتبارك الذي بيده الملك ( مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ) بصادين بعد كل عين مهملات الأنصاري المازني ثقة مات في خلافة المنصور ( عن أبيه ) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة التابعي الثقة قال الحافظ هذا هو المحفوظ

ورواه جماعة عن مالك فقالوا عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه أخرجه النسائي والإسماعيلي والدارقطني وقالوا الصواب الأول

( عن أبي سعيد ) سعد بن مالك بن سنان ( الخدري أنه سمع رجلا ) هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد لأمه كما رواه أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت