فهرس الكتاب
وعد في فتح الباري المستحاضات من الصحابيات في زمن النبي عشرا بنات جحش الثلاثة على ما تقدم وفاطمة بنت أبي حبيش المتقدمة وسودة بنت زمعة وحديثها عند أبي داود معلقا وابن خزيمة موصولا وأم سلمة وحديثها في سنن سعيد بن منصور وأسماء بنت عميس رواه الدارقطني وهو في أبي داود لكن على التردد هل هو عنها أو عن فاطمة بنت أبي حبيش وسهلة بنت سهيل ذكرها أبو داود أيضا وأسماء بنت مرثد ذكرها البيهقي وغيره وبادية بنت غيلان ذكرها ابن منده وروى البيهقي والإسماعيلي أن زينب ابنة أم سلمة استحيضت لكن الحديث في أبي داود من حكاية زينب عن غيرها وهو أشبه فإنها كانت في زمنه صغيرة لأنه دخل على أمها في السنة الثالثة وزينب ترضع وقد كملن عشرا بحذف زينب بنت أبي سلمة انتهى
ونظم السيوطي في قلائد الفوائد تسعا فقال قد استحيضت في زمان المصطفى تسع نساء قد رواها الراويه بنت جحش سودة فاطمة زينب أسما سهلة وباديه 3 فعد بنت أبي سلمة وأسقط أم سلمة وأسماء بنت عميس أو بنت مرثد لأن النظم فيه أسماء واحدة وهما اثنتان فلو قال قد استحيضت في زمان المصطفى بنات جحش سهلة وباديه وهند أسما سودة فاطمة وبنت مرثد رواها الروايه لوفى بالعشرة وسلم من عد زينب ابنة أم سلمة واسمها هند والله أعلم
30 ما جاء في بول الصبي ( مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين ) وفي نسخة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( أنها قالت أتي ) بضم الهمزة وكسر التاء ( رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي ) قال الحافظ يظهر لي أنه ابن أم قيس المذكور بعده ويحتمل أنه الحسن بن علي أو الحسين فقد روى الطبراني في الأوسط بإسناد حسن عن أم سلمة قالت بال الحسن أو الحسين على بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه حتى قضى بوله ثم دعا بماء فصبه عليه
ولأحمد عن أبي ليلى نحوه
ورواه الطحاوي من طريقه قال فجيء بالحسن ولم يتردد
وكذا للطبراني عن أبي أمامة وإنما رجحت به غيره لأن في البخاري من طريق يحيى القطان عن هشام أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي يحنكه فبال على ثوبه