فهرس الكتاب
وصالح بن كيسان وأيوب السختياني ويحيى بن أبي إسحاق عند النسائي سبعتهم عن الزهري به
31 ما جاء فيمن أحصر بعدو أي منع يقال حصره العدو وأحصره إذا حبسه ومنعه عن المضي مثل صده وأصده
( مالك من حبس بعدو فحال بينه وبين البيت فإنه يحل من كل شيء ) من ممنوعات الإحرام ( وينحر هديه ويحلق رأسه حيث حبس ) أي في أي موضع فلا يلزمه إذا أحصر في الحل أن يبعث بهديه إلى الحرم
( وليس عليه قضاء ) لما أحصر عنه
( مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حل هو وأصحابه بالحديبية ) لما صدهم المشركون ( فنحروا الهدي وحلقوا رؤوسهم وحلوا من كل شيء ) من ممنوع النسك ( قبل أن يطوفوا بالبيت وقبل أن يصل إليه الهدي ) أي بلا طواف ولا وصول هدي إلى البيت ( ثم لم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أحدا من أصحابه ) المتقدمين في صحبته الملازمين له ( ولا ممن كان معه ) من الخارجين للحديبية معه المتأخرين في صحبته عن أولئك ( أن يقضوا شيئا ولا ) أمرهم أن ( يعودوا لشيء ) يفعلونه
818 ( مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال حين خرج ) أي أراد أن يخرج ( إلى مكة معتمرا في الفتنة ) حين نزل الحجاج لقتال ابن الزبير كما في الصحيحين من وجه آخر وذكر أصحاب الأخبار أنه لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية ولم يستخلف بقي الناس بلا خليفة شهرين وأياما فأجمع أهل الحل والعقد من أهل مكة فبايعوا عبد الله بن الزبير وتم له ملك الحجاز والعراق وخراسان وأعمال المشرق وبايع أهل الشام ومصر مروان بن الحكم فلم يزل الأمر كذلك حتى مات مروان وولي ابنه عبد الملك فمنع الناس الحج خوفا أن يبايعوا ابن الزبير ثم بعث جيشا أمر عليه الحجاج فقاتل أهل مكة وحاصرهم حتى غلبهم وقتل ابن الزبير وصلبه وذلك سنة ثلاث وسبعين
وقال ابن عمر ذلك جوابا