فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 2136

( سورة الإسراء الآية 19 ) وقوله { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا } سورة الكهف الآية 104 وهو كثير في القرآن فتكون آية الجمعة مثله

57 ما جاء في الإمام ينزل بقرية يوم الجمعة في السفر كذا ترجم يحيى ولم يذكر تحتها شيئا جاء في ذلك إنما ذكر الحكم فقط فقال ( قال مالك إذا نزل الإمام بقرية تجب فيها الجمعة والإمام مسافر فخطب وجمع بهم فإن أهل تلك القرية وغيرهم يجمعون معه ) لأن المستحب أن يصلي بهم الإمام دون الوالي لأنه إنما ينوب عنه فإذا حضر كان أحق بالصلاة فإن صلى الوالي جاز كما لو استخلف في وطنه قاله الباجي وأصل ذلك أنه صلى الله عليه وسلم في سفر الهجرة لما خرج من قبا يوم الجمعة حين ارتفع النهار أدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها بمسجدهم فسمي مسجد الجمعة وهي أول جمعة صلاها ذكره ابن إسحاق ( قال مالك وإن جمع الإمام وهو مسافر بقرية لا تجب فيها الجمعة ) على أهلها لفقد شروطها ( فلا جمعة له ولا لأهل تلك القرية ولا لمن جمع معهم من غيرهم وليتمم ) وفي نسخة وليتم بالإدغام ( أهل تلك القرية وغيرهم ممن ليس بمسافر الصلاة ) قال الباجي يحتمل معنيين أحدهما أن يعود إلى الإتمام والثاني أن يتموا على ما تقدم من صلاتهم وهو الظاهر من اللفظ لأنه لو أراد المعنى الأول لقال وليعد جميع المصلين معه فيتم المقيم ويقصر المسافر فلما خص المقيمين بالذكر كان الأظهر أن صلاة المسافرين جائزة وقد اختلف في ذلك فروى ابن القاسم عن مالك في المدونة والمجموعة أن الصلاة لا تجزي الإمام ولا غيره ممن معه

وروى ابن نافع عن مالك تجزيه ولا تجزي أحدا من أهل القرية حتى يتموا عليها ظهرا أربعا

وقال ابن عبد البر مذهب الموطأ أن أهل القرية يبنون على الركعتين اللتين صلوا معه ظهرا وليس عليهم أن يبتدوا ويجزي كل مسافر معه صلاة سفر لا جمعة والصواب رواية ابن نافع وليس جهره من تعمد الفساد لأنه متأول اه

والمعتمد مافي المدونة ( قال مالك ولا جمعة على مسافر ) إجماعا قال صلى الله عليه وسلم ليس على مسافر جمعة

رواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت