فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 2136

للسنة منه

وقال مالك ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة

قال ابن سعد كانوا يتقونه لموضع الرأي مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح وقيل سنة ثلاث وقال الباجي سنة اثنين وأربعين

( عن القاسم بن محمد ) بن أبي بكر الصديق أبي محمد المدني أحد الفقهاء قال ابن سعد ثقة رفيع عالم فقيه إمام ورع كثير الحديث مات سنة ست ومائة على الصحيح

( أنه قال ما أدركت الناس ) أي الصحابة لأنه من كبار التابعين ( إلا وهم يصلون الظهر بعشي ) قال في الاستذكار قال مالك يريد الإبراد بالظهر وقال أبو عبد الملك قيل أراد بعد تمكن الوقت ومضي بعضه وأنكر صلاته إثر الزوال انتهى

وفي النهاية والمطالع العشي ما بعد الزوال إلى الغروب وقيل إلى الصباح

2 وقت الجمعة أي إذا زالت الشمس كالظهر عند الجمهور وشذ بعض الأئمة فجوز صلاتها قبل الزوال واحتج مالك بفعل عمر وعثمان لأنهما من الخلفاء الراشدين الذين أمرنا بالاقتداء بهم فقال ( مالك عن عمه أبي سهيل ) واسمه نافع ( بن مالك عن أبيه أنه قال كنت أرى طنفسة ) بكسر الطاء والفاء وبضمهما وبكسر الطاء وفتح الفاء بساط له خمل رقيق قاله في النهاية وفي المطالع الأفصح كسر الطاء وفتح الفاء ويجوز ضمهما وكسرهما وحكى أبو حاتم فتح الطاء مع كسر الفاء وقال أبو علي القالي بفتح الفاء لا غير وهي بساط صغير وقيل حصير من سعف أو دوم عرضه ذراع وقيل قدر عظم الذراع ( لعقيل ) بفتح العين ( ابن أبي طالب ) الهاشمي أخي علي وجعفر وكان الأسن صحابي عالم بالنسب مات سنة ستين وقيل بعدها ( يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد ) النبوي ( الغربي ) صفة جدار ( فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب وصلى الجمعة ) بالناس في خلافته

قال في فتح الباري هذا إسناد صحيح وهو ظاهر في أن عمر كان يخرج بعد زوال الشمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت