فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 2136

2 غسل المحرم ( مالك عن زيد بن أسلم ) العدوي مولى عمر ( عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ) بضم الحاء وفتح النون الأولى الهاشمي مولاهم المدني أبي إسحاق مات بعد المائة ( عن أبيه ) مولى العباس بن عبد المطلب المدني مات في أوائل المائة الثانية قال ابن عبد البر أدخل يحيى بن زيد وإبراهيم نافعا وهو خطأ لا شك فيه مما يحفظ من خطأ يحيى وغلطه في الموطأ ولم يتابعه أحد من رواته وقد طرحه ابن وضاح وغيره وهو الصواب ( أن عبد الله بن عباس والمسور ) بكسر الميم وسكون السين المهملة وخفة الواو ( ابن مخرمة ) بفتح الميم وسكون المعجمة ابن نوفل القرشي له ولأبيه صحبة ( اختلفا ) وهما نازلان ( بالأبواء ) بفتح الهمزة وسكون الموحدة والمد جبل قرب مكة وعنده بلدة تنسب إليه قيل سمي بذلك لوبائه وهو على القلب وإلا لقيل الأوباء وقيل لأن السيول تتبوؤه أي تحله

( فقال عبد الله ) بن عباس ( يغسل المحرم رأسه وقال المسور بن مخرمة لا يغسل المحرم رأسه ) قال الأبي الظن بهما أنهما لا يختلفان إلا ولكل منهما مستند قال عياض ودل كلامهما أنهما اختلفا في تحريك الشعر إذ لا خلاف في غسل المحرم رأسه في غسل الجنابة ولا بد من صب الماء فخاف المسور أن يكون في تحريكه باليد قتل بعض دواب أو طرحها وعلم ابن عباس أن عند أبي أيوب علم ذلك

( قال ) عبد الله بن حنين ( فأرسلني عبد الله بن عباس إلى أبي أيوب ) خالد بن زيد ( الأنصاري فوجدته يغتسل بين القرنين ) بفتح القاف تثنية قرن وهما الخشبتان القائمتان على رأس البئر وشبههما من البناء ويمد بينهما خشبة يجر عليها الحبل المستقى به ويعلق عليها البكرة وقال القتبي هما منارتان تبنيان من حجارة أو مدر على رأس البئر من جانبيها فإن كانتا من خشب فهما نوقان ( وهو يستر بثوب ) ففيه التستر في الغسل ( فسلمت عليه ) قال عياض والنووي وغيرهما فيه جواز السلام على المتطهر في حال طهارته بخلاف من هو على الحدث وتعقبه الولي العراقي بأنه لم يصرح بأنه رد عليه السلام بل ظاهره أنه لم يرد لقوله ( فقال من هذا ) بفاء التعقيب الدالة على أنه لم يفصل بين سلامه وبينها بشيء فيدل على عكس ما استدل به فإن قيل الظاهر أنه رد السلام وترك ذكره لوضوحه فإنه أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت